على طريقة لعبة السياسة، تدار أيضا الانتخابات الرياضية في الاتحادات والأندية،فمكونات الطبخة تتمثل في التكتلات الخفية التي تسبق الجلوس على المائدة وسط ابتسامات «خبيثة» وحديث مبرمج متفق عليه.
وفي نادي الاتحاد يتسابق غدا 5 مرشحين على خلافة المستقيل محمد فايز دون إغفال «الخماسي» أهم الأدوات المساعدة في كسب السباق الذي ينتهي بالجلوس على الكرسي، والمتمثلة في «بطاقة عامل».
فالبطاقة التي تعد دخلا إضافيا للنادي، تمثل أيضا دفعة قوية لأي مرشح ينجح في استمالة أصحابها المؤثرين في ترجيح كفة على حساب أخرى. وصحيح أن من مزايا البطاقة، أن حاملها سيكون مميزا وله امتيازات خاصة كدخول النادي مجانا لمشاهدة المباريات الودية والتمارين، وخصم من 10 إلى 20% من قيمة المشتريات من متجر النادي، ودخول قاعة الاجتماعات بالنادي إذا كان هناك لقاء جماهيري، وترشيح المنتخبين للرئاسة والأعضاء.. لكن أدوار من يزين بها صدره، تتعدى ذلك وتؤثر تأثيرا مباشرا في تحديد مصير الرئيس الجديد. السؤال الأهم.. كيف يحصل المرشح على رضا أصحاب بطاقة عامل؟. والإجابة عنه تبدأ بالحصول أولا على رضا «المشجع المؤثر» ومن ثم الوصول إلى الداعمين من حملة بطاقة عامل، تماما كمل فعل أحد رؤساء النادي في فترة سابقة عندما فعّل البطاقة لجميع حامليها مع «امتيازات أخرى»، نظير ضمان أصواتهم وإحلال كلمة «نعم» بدلا عن «لا».