رغم خطورة الوضع يضطر قاطنو بعض الأحياء الواقعة ضمن أعمال الإزالة إلى ركن سياراتهم أمام المباني المزالة لعدم وجود مواقف بديلة، في حين اكتفت الأمانة بوضع لوحات تحذيرية تمنع الوقوف بجانب المباني المزالة، إلا أن انعدام وسائل السلامة داخل تلك المناطق يجعل سكان تلك الأحياء على حافة الخطر جراء تناثر مخلفات المواد المزالة إلى جانب المعدات الثقيلة.
وبرر البعض إيقاف سياراتهم داخل مناطق العمل الواقعة ضمن مشاريع الإزالة بعدم توفر مواقف بديلة حتى لو أدى الأمر إلى حدوث تلفيات بتلك المركبات نتيجة للوقوف الخاطىء، والذي يعد من المخالفات المسببة للوفاة.
وقال عادل المولد «لا توجد مواقف قريبة أو بديلة للمركبات، ومع كثرة المشاريع التطويرية وأعمال الإزالة بشارع المنصور اضطررنا إلى إيقاف سياراتنا بجانب المعدات الثقيلة، فالمرور يقوم بسحب المركبات ويمنع الوقوف بالشارع العام، ولهذا نلجأ إلى الأراضي الفضاء بجوار المنطقة المزالة».
وأضاف أحد سكان الحي أنه يستحيل أن يركن سيارته داخل مناطق الإزالة إلا بعد انتهاء العمل حتى لا يعرض نفسه ومركبته للخطر من الصخور المتناثرة، مشيرا إلى أن جميع السكان المجاورين يركنون مركباتهم داخل تلك المناطق، غير مكترثين باللوحات التحذيرية التي وضعتها أمانة العاصمة المقدسة، في الوقت الذي غابت فيه وسائل السلامة بتلك المواقع.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لإدارة مرور العاصمة المقدسة، النقيب علي الزهراني، أنه يوجد تعاون بين إدارة المرور وأمانة العاصمة المقدسة لتلقي البلاغات من المتضررين، مشيرا إلى أن إدارته تعمل على معاقبة المخالفين، ويتم حجز المركبات المخالفة من قبل رجال المرور بمجرد وقوفهم على الحالة، والجميع مكلف لرصد مثل تلك المخالفات ويتم تطبيق الأنظمة والتعليمات، مبينا أنه لا تهاون في تحرير مخالفة الوقوف الخاطئ أو إعاقة الحركة المرورية.
فيما أكد المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن الأمانة وضعت اللوحات التحذيرية بجانب مشاريع الإزالة، ولفت إلى أن هناك تنسيقا مستمرا بين لجنة تطوير الساحات وإدارة مرور العاصمة المقدسة لمعاقبة المخالفين، وإدارة الدفاع المدني، لوضع وسائل السلامة والاحتياطات اللازمة.
رغم تحذيرات الأمانة مواقف مركبات أمام المباني المزالة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
