أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد أن مهمة الوفد الذي شكلته القيادة الفلسطينية والذي سيتوجه إلى قطاع غزة اليوم، هي تنفيذ ما تم التوقيع عليه سابقا في القاهرة والدوحة. واستبق عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق زيارة الوفد ووصل إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر بعد تدخل شخصي من الأحمد لدى السلطات المصرية التي تمنع قادة حماس من الحركة عبر معابرها منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
ويصل وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة اليوم للاتفاق مع حماس على تنفيذ اتفاق المصالحة بتشكيل حكومة مهنية مستقلة برئاسة محمود عباس والتوجه إلى انتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة. وذكرت مصادر لـ»مكة» أن عباس سيصل إلى غزة للمرة الأولى منذ 5 سنوات حال تشكيل حكومة التوافق والاتفاق على الانتخابات.
ويأمل وفد منظمة التحرير في الحصول على رد إيجابي من حماس قبل اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني السبت والأحد المقبلين في رام الله والذي سيبحث مستقبل المفاوضات مع إسرائيل وشرعية المؤسسات الفلسطينية في ظل تأخر الانتخابات.
وكان الأحمد بحث الملفات التي سيتم طرحها في غزة مع قيادة جهاز المخابرات المصرية ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي والذي أشار إلى «أهمية استمرار التنسيق والتواصل مع القيادة المصرية حول مختلف القضايا الفلسطينية وفي مقدمتها الموضوع السياسي وملف المصالحة».
وأكد الأحمد أن «الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية تتمسك بمصر كراعية لملف المصالحة وإنهاء الانقسام». وفي سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة في غزة أنها أفرجت عن 10 من عناصر حركة فتح كانوا معتقلين على خلفية قضايا أمنية، وذلك في إطار دعم جهود المصالحة. وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم إن هذه الخطوة «تأتي كبادرة حسن نية لدفع عجلة المصالحة وتهيئة الأجواء بالتزامن مع وصول وفد حركة فتح إلى القطاع». وتأتي هذه الحركة السياسية إلى غزة على وقع تصعيد ميداني إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا أمس 7 قذائف صاروخية على بلدات قريبة من غزة إضافة إلى إطلاق قذيفة على دورية إسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيحاي أدرعي «إن سلاح الجو أغار ظهرا على 3 مواقع في غزة مستهدفا هدفين في جنوب القطاع وآخر وسطه».
حراك فلسطيني باتجاه المصالحة على وقع تصعيد إسرائيلي
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
