• سأطرح عدة تساؤلات وأترك الإجابة لضمير القارئ، لمعرفة هل أحمد عيد نكرة بصفة مواطن، وليس بصفته الاعتبارية، وردا على أي شخص يرى نفسه أفضل من الآخرين، رغم فارق التاريخ في خدمة الوطن من خلال مسيرته العملية والعلمية.. وأسألتي كالآتي:
• هل أول رئيس للاتحاد السعودي لكرة القدم بالانتخاب خلفا للأمير نواف بن فيصل.. نكرة؟
• هل مواطن حاصل على درجة الماجستير من جامعة واشنطن سياتل بدرجة امتياز.. نكرة؟
• هل لاعب بدأ مسيرته الكروية عام 1383 مع فريق التسامي المغمور، لينتقل للأهلي المشهور عام 1387، وينضم في العام التالي مباشرة للمنتخب السعودي.. نكرة؟
• هل أشهر حارس مرمى في الخليج، والحاصل على لقب أفضل حارس سعودي عام 1388، وأفضل حارس خليجي في الدورتين الخليجية الأولى والثانية على التوالي.. نكرة؟
• هل عندما اختير عام 1973 ضمن أفضل ثلاثة حراس مرمى في العالم العربي.. واعتزل وفي حوزته 8 بطولات.. نكرة؟
• هل مواطن تدرج في خدمة الرياضة والوطن بداية كلاعب ثم إداري ومشرف عام على الفريق الكروي الأهلاوي، ثم عضو مجلس إدارة، ثم سكرتيرا عاما للنادي، ثم نائبا للرئيس، ليصبح أخيرا رئيسا للنادي الأهلي.. نكرة؟
• هل شخص عمل مشرفا على المنتخب الأول، وأسهم مع الأخضر في تحقيق كأس آسيا بالإمارات عام 1996، والتأهل لكأس العالم بفرنسا عام 98.. نكرة؟
• هل بعد انضمام عيد عام 2000 لعضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضوية لجنة المسابقات، ومن ثم تقلده منصب نائب رئيس لجنة الاحتراف، ليصبح أخيرا بعد مشوار امتد لأكثر من 50 عاما، رئيسا منتخبا للاتحاد السعودي لكرة القدم.. نكرة؟
• لو أجبنا على هذه الأسئلة التي أساسا تجيب عن نفسها.. سنعرف من هو الخاسر الأكبر دون الصفة الاعتبارية.
هل أحمد عيد نكرة؟
خالد صائم الدهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
