إن ديننا الإسلامي الحنيف، حثَّ على مزاولة الرياضة للجنسين، لما فيها من فوائد عائدة على الفرد نفسه وعلى مجتمعه.
ومقالي هذا يخصُّ الفتيات لأنهن محرومات من الرياضة سواء في مدارسهن أو في مجتمعهن الذي يعشن فيه، بسبب العادات والتقاليد، التي لا تسمح لهن بها، مع العلم أن عدم مزاولة الفتاة للرياضة، وعدم أداء التمارين البدنية (قلة الحركة) فيهما إضعاف لصحتها، وزيادة في وزنها، وتشويه في قوامها.
وجميعنا يعلم بأن فتيات هذه الأيام، لا يقمن بأداء الأعمال المنزلية (طبخ وغسل وكي ونظافة المنزل) كما أن اعتمادهن الكلي على والدتهن أو الخادمة.
لقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يسابق زوجته عائشة رضي الله عنها، كما توجد عدة أحاديث تدل على فضل مزاولة المرأة للرياضة.
ومن خلال مقالي هذا أرجو أن يُقِّر مجلس الشورى ما طالبتْ به لجنة الشؤون التعليمية، في متطلب تعود فائدته لبناتنا وللأجيال القادمة، ولكن بضوابط شرعية، وضوابط مهنية تُراعى فيها الفروق الفردية بين المراحل التعليمية الثلاث.
ولو بدأنا تنفيذ هذا المقترح من خلال طابور الصباح، بتخصيص بعض التمارين البدنية، بحيث تكون هذه التمارين مناسبة لتكوينهن الجسماني، وفي مدة زمنية محددة، تدخل بعدها الفتاة إلى قاعة الدراسة، وهي في قمة نشاطها وحيويتها، واستعداد أفضل لتَقَبُل الدروس المختلفة.
ومن فوائد التمارين البدنية على الفتاة:
· التخلص من التوتر النفسي، واستنفاد الطاقة الزائدة، وتفريغ الانفعالات.
· رفع مستوى الكفاءة البدنية للفتيات، عن طريق إعطائهن تمارين مناسبة.
· الثقة بالنفس وتحقيق الذات.
· استثمار وقت الفراغ.
· صفاء الذهن، وتقبله لكل جديد.
وأخلص إلى القول: إن العقل السليم في الجسم السليم.
رياضة الفتيات
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
