اعتبر المدرب الوطني الدكتور عبدالعزيز الخالد أن تأخر حسم المتأهلين في المجموعة الرابعة والتي تضم كلا من أندية الهلال السعودي والأهلي الإماراتي والسد القطري وسباهان الإيراني، تأكيد على قوة المجموعة، وأنها هي المجموعة الحديدية، إذ باستطاعة كل فريق من فرقها الأربعة الحصول على بطاقة التأهل لدور 16 في الجولة الأخيرة من البطولة، وكلها ستلعب تحت شعار لا للخسارة، لأنها ستقضي على آمال أي فريق منها للوصول إلى المرحلة التالية.
وتتفاوت الفرص المتاحة للفرق الأربعة، إذ يكفي فريقي الأهلي وسباهان التعادل أمام فريقي السد والهلال، بينما لا مناص عن الفوز لفريقي الهلال والسد للعبور نحو الدور الثاني من البطولة.

العامل النفسي

وأوضح الخالد أن الضغط النفسي قد يكون هو المؤثر الوحيد على الهلال في مباراته اليوم، مضيفا أن الفريق الهلالي يتفوق فنيا على منافسه، وكان بإمكانه الخروج بنتيجة الفوز في مباراته الأولى ضد سباهان في إيران، إلا أن الأخطاء الفردية من بعض اللاعبين حرمته الفوز، كما أن المقاييس الفنية تصب في مصلحة الهلال حتى في ظل غياب المحترف البرازيلي نيفيز، فمسيرة الفريق في البطولة معقولة نوعا ما إذا ما عرفنا أنه خرج بتعادل إيجابي على ملعب السد وفاز بنتيجة كبيرة عليه في الرياض، بالإضافة إلى الخروج بتعادل سلبي ومقنع أمام الأهلي الإماراتي على الرغم من النقص الكبير في تشكيلته خلال تلك المباراة، والتي شهدت غياب أربعة لاعبين أساسيين، وهم ناصر الشمراني وياسر القحطاني ونيفيز وكاستيلو.
وأشار المدرب الوطني إلى أن الحضور الجماهيري الكبير وتحفيز اللاعبين معنويا عامل مهم لتحقيق نتيجة الفوز، والوصول إلى دور 16 من البطولة، مطالبا الجمهور بعدم الضغط على اللاعبين، وإنما تحفيزهم من خلال الحضور والتشجيع طيلة شوطي المباراة.
وشدد الخالد على أهمية اللعب بواقعية في المباراة وعدم الاندفاع المبالغ فيه واستعجال تسجيل الأهداف، مضيفا: يجب أن يتعود لاعبو الهلال على الصبر، وأنه ليس من المهم التسجيل مبكرا، بقدر أهمية اللعب بتوازن، وعدم فتح الملعب أمام الفريق الإيراني الذي يتوقع أن يلعب بتكتيك دفاعي بحت والاعتماد على المساحات التي يتركها لاعبو الهلال بالمرتدات.