فتح رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي الباب أمام من يرغب في تولي منصب نائب الرئيس، لكنه اشترط ألا يقل دعمه السنوي للنادي عن 10 ملايين ريال، وذلك في حال رغبة نائب الرئيس الحالي العميد فهد المشيقح التخلي عن المنصب ومغادرة العمل الإداري في النادي.
وتتمسك الإدارة الحالية بالمشيقح نظرا للخبرة الإدارية التي يمتلكها، والتي أسهمت في عودة النصر للبطولات مع الأمير فيصل بن تركي.
من جهة ثانية تنوي إدارة النادي التعاقد مع حارس نادي الرائد أحمد الكسار خلال فترة الانتقالات الصيفية، نظرا لحاجة الفريق لخدماته وتدعيم مركز الحراسة ليحضر مع العنزي والشمري، بعد أن تقررت إعارة الحارسين متعب عسيري وبدر الدعيع لعدم تطور مستوياتهما.
وعلى صعيد آخر طرح عدد من المفاوضين أسماء مدربين ولاعبين أجانب على طاولة الأمير فيصل بن تركي تمهيدا للتعاقد مع من يقع عليه الاختيار، علمت «مكة» أن هناك أسماء عالمية تنوي الإدارة التعاقد معها، وهي في انتظار استشارة المدرب الجديد.