وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
كأنما كان هذا البيت الشعري أسلوبا لها في حياتها العملية، إذ لم تنتظر أن يأتيها خطاب التعيين من إحدى المؤسسات لتشق طريقها في رحلة الحياة والعمل، ولم يمر وقت طويل من مفارقتها قاعات الدرس وتخرجها في الجامعة حتى بدأت التفكير في كيفية الاستفادة من وقت فراغها.
منال العندس لم تيأس وتركن للبطالة بعد تخرجها في الجامعة، وإن فعلت لما وجدت اللوم من أحد، لكنها كانت من ذوات الهمة، ولسان حالها يقول: من كد وجد.
واختارت فتاة الرس اقتحام عالم التجارة بحسب البوابة المناسبة لإمكاناتها، دون أن تدري وقتها أنها ستصبح فيما بعد أنموذجاً، ومثالاً يحتذى به، وبدأت العندس بداية بسيطة ودون أي داعم من خلال عمل حلى للقهوة من داخل البيت قبل أن يتطور مشروعها.
تقول منال: بعد أن رأيت إقبالاً هائلاً على عملي بدأت بتنسيق الضيافة للمناسبات، ولكون الكثير يرغبون في عمل المنزل.
وتضيف: في كل مرة نحرص على تطوير العمل، إذ قمنا بعمل تصاميم للديكورات والمناسبات.
وتختتم بقولها: بفضل من الله وجدت إقبالا مشجعا للعمل ومحفزا ساند على تطوير عملي بمستوى أعلى من خلال تخصيص مكان معين وتوفير أيد عاملة من الفتيات السعوديات ليصبح اسما معروفاً في المنطقة عامة.
يذكر أن محافظة الرس تحظى بفرص استثمارية نسائية لا تكلف مبالغ مالية طائلة إنما تحتاج فقط لفكر وجهد وحماس.