ضرب فيروس كورونا أسواق لحوم العاصمة الرياض، وأصابها بالكساد، حيث كشفت جولة ميدانية لـ»مكة» أمس عن انخفاض كبير في استهلاك سكان العاصمة للحوم الجمال (الحاشي).
وأكد بائعون في محلات بيع اللحوم ضعف وقلة الطلب للحوم الإبل (الحاشي)، إذ انخفضت نسبة البيع على هذا النوع من اللحوم في كثير من المحال بنحو 75 %، مرجعين ذلك إلى التخوف من فيروس كورونا، الذي ذكر بأن له علاقة بالجمال.
وأبان عدد من أصحاب الملاحم الذين يبيعون لحوم (الحواشي) أنهم يقدمون لزبائنهم تقارير طبية من المسالخ الرسمية تثبت خلو هذه اللحوم من الأمراض، ولكنهم يرفضون شراءها.
يقول أحمد أحد البائعين إن معرفة إصابة اللحوم بمرض كورونا تتم من قبل الطبيب البيطري، واللحوم الموجودة في المحل مفحوصة من العيادة البيطرية الموجودة في المسلخ، ولا نستطيع إحضارها قبل فحصها ووضع الختم الرسمي عليها، مضيفا أن نسبة مبيعات لحوم الحواشي في المحل انخفضت بنسبة 95% بعد ظهور أخبار عن إصابة لحومها بكورونا، كما أن بعض الزبائن الذين كانوا يشترون من 10 إلى 20 كيلو أصبحوا الآن يشترون خمسة فقط من لحوم الحواشي، ويقومون بتعويض النقص من لحوم الأبقار أو لحوم الأغنام.
فيما يذكر البائع فتحي أن مبيعات الحواشي انخفضت بنسبة كبيرة وذلك بسبب كثرة استفسارات المشترين عن وجود كورونا في لحوم الإبل، ومبيعات لحوم الحواشي انخفضت، مشيرا إلى أننا كنا نبيع حاشيا واحدا ونصف الحاشي، والآن أصبحنا نبيع ربع كيلو أو أقل منه، في اليوم الواحد.