«عرفت الشاعر المرحوم جوهرجي منذ 45 عاما حينما كان وكيلا لمدرسة الشاطئ الثانوية، كانت له بالنفس منزلة الشاعر، وأحمل إليه محاولاتي الشعرية حينما كنت أتلمس طريقي في عالم الكتابة، وأجد منه الحث والتشجيع، ويقول لي (اكتب شعرا غير الذي كتب لا تكن تقليديا) كنت أصغي إلى قصيدته التي كان يلقيها ليلة البارحة في مجلس محمد طيب، فتذكرت كلماته لنا حينما كنا نسعى إليه ونحن طلاب لنريه محاولاتنا الشعرية، كنت أنتظر أن تنتهي الجلسة كي أقف أقبل جبينه كما أعتدت أن أفعل كلما التقيته، ولكن القدر كان أسرع إليه منا، وانتقل إلى بارئه، كان شاعرا بالنسبة للجميع، وبالنسبة لي شاعرا ومعلما».
سعيد السريحي

«دخل علينا وسلم على الحضور بكل أريحية، وألقى شعرا أنيقا وموزونا ولقي ترحابا وتصفيقا من حضور الثلوثية، وبعد لحظات قليلة غادر منصة التتويج الشعري إلى فضاء أرحب عند رب كريم رحمه الله».
الدكتور علي الرباعي

«كنا صديقين، منذ أن كنا معلمين للغة العربية، ثم جمعت بيننا الحياة في علاقات أخوية، أتذكره كان نشيطا في مجالين في الشعر والعروض وفي كتب اللغة التي تتحدث عن تصحيح بعض الأخطاء التي يقع بها الأدباء في الكتابة، كان آخر لقاء بيننا ليلة أمس مجلس أبي الشيماء، ، فبعد أن ألقى قصيدتين من قصائده الرائعة، فوجئنا به يشهق ويسقط، التففنا حوله، وكان هناك ثلاثة من الأطباء وحاولوا إنقاذه، لكن مشيئة الله كانت أقوى، وانتقل إلى رحمة الله، نحن خسرنا بوفاته أديبا كبيرا وشاعرا مهما في السعودية، ويستحق أن يكون عضوا في مجمع اللغة العربية، ادعوا له بالجنات العلى».
يعقوب إسحاق - صديق الشاعر جوهرجي