لم يكن يخطر ببال السيدة البريطانية “أنيت إدواردز” أن ذلك الأرنب الصغير الذي اشترته قبل خمس سنوات سيدخل عالم النجوم وتحطيم الأرقام العالمية، غير أن الحيوان الملقب بـ”داريوس” فعلها عندما حجز لنفسه ولصاحبته مكانا واسما في موسوعة جينس للأرقام القياسية.
يزن الأرنب “داريوس” الذي توج أخيرا بلقب “الأضخم” بين أقرانه في العالم نحو 23 كجم، ويتجاوز طوله 1.
34 متر، ويقضم 12 جزرة يوميا، أي ما يعادل 4 آلاف جزرة سنويا، هذا إلى جانب أكوام من الملفوف والتفاح وطبقين خاصين من غذاء الأرانب يوميا، بتكلفة سنوية تصل إلى 2400 جنيه إسترليني.
تقول السيدة أنيت إدواردز (62 عاما) إنها تفكر الآن بوضع نظام غذائي خاص للسيطرة على سرعة نمو “داريوس” لأنه يكبر بسرعة خرافية، كما أنه جشع بل ونهم وشره إذ لا يتوقف عن الأكل طوال الوقت لذا بات من الواجب مراقبته وضبط سلوكه الغذائي.
وتضيف إدواردز: “أحاول طوال الوقت منعه من تناول ما يزيد على حاجته من الجزر والملفوف، غير أنني لا أحب حرمانه لأنه شخصية عظيمة ولطيفة، ولا أقدر على رؤيته حزينا أو غاضبا بسبب منعه من تناول الطعام”.
وتضيف قائلة: “إنه أرنب ولكنه يتصرف مثل الكلاب، يقفز ويلعب، وغالبا ما يجلس على الأريكة إلى جانبي لمشاهدة التلفاز وبين يديه جزرة أو رأس ملفوف، وهو ودود وذكي، لذلك غالبا ما يزورني الأصدقاء لرؤيته واللعب معه”.