نشر فريق من علماء الأنثروبولوجيا في كلية بوراس، وسط السويد نتائج دراسة حديثة يتوقع أن تحدث اختراقا علميا بعد دراسة شاملة لمدة أربع سنوات، شملت أكثر من 30 ألف شخص.
وقالت الباحثة صوفيا هاكانسون التي أشرفت على إجراء الدراسة إنه قد حان الوقت لوضع حد للأقاويل التي تتهم النساء الشقراوات بالغباء.
وولدت فكرة الدراسة بعد أن لاحظت صوفيا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن بعض عضوات الفريق الإداري التابع للجامعة تفوقن على الأكاديميين في حل المشكلات التي قد تواجه الفريق.
وقالت “في البداية اعتقدت أن هذه الملاحظة نابعة عن أحاسيس جندرية، وأنني مسرورة لتفوق بعض النساء على الرجال في أعمالهم.
ولم أكن أدرك أن ذلك سيكون لاحقا فرضية لعمل أكاديمي متخصص”.
بعد ذلك أخضعت هاكانسون مجموعة من الطلاب لاختبارات الذكاء ولاحظت وجود عدد كبير من العوامل التي يهتم بها الطلاب في الحرم الجامعي، مثل السن والجنس.
ولم تول هاكانسون اهتماما في تلك الفترة للون الشعر.
وتضيف قائلة “في أحد الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة شقراء ظلت تحدق كثيرا في ورقة الأسئلة قبل أن تبدأ في الإجابة عليها.
في البداية ظننت أنها بطيئة وغبية.
بعد ذلك قامت بالإجابة على كل الأسئلة بدقة متناهية، ولدهشتي الشديدة وجدت أنها أحرزت نسبة من أعلى النسب التي أحرزها جميع الطلاب.
مع أنني كنت أظنها مجرد شقراء غبية”.
اعترفت هاكانسون في ما بعد بأنها احتفظت لنفسها بالنتائج الأولية للبحث الذي أجرته، خوفا من اعتقاد الآخرين أنها تهتم في أبحاثها بجوانب عنصرية.
وتابعت “ولكن في النهاية أثبت البحث بطريقة لا تقبل الشك أن الشقراوات هن في غالب الأحيان أكثر ذكاء، بغض النظر عن أي ميول عرقية”.