أحد رجال التربية والتعليم، ومنهل من مناهل المعرفة، تتلمذ على يديه الوزراء والأدباء والمفكرون ورجال التربية والتعليم، وظل سنوات عمره التعليمي والتي ربت عن 35 عاما، وهو يقدم نموذجا تعليميا لأرباب الفكر والمعرفة.
استطاع بكر تيجاني، الوجه المكي التربوي أن يتسنم الأدوار التربوية بجميع مراحلها، وهو يسمو دائما على جميع الصعاب والعقبات التعليمية ويذللها في سبيل النهوض بالفكر التربوي المتجدد والمتألق دائما.
مر بكر تيجاني بعدة تجارب معرفية وتعليمية استطاع من خلال ذكائه ورؤيته الثاقبة أن يبحر في المجالات المعرفية المختلفة وهو يرسم أبعاده التربوية بعين الواثق الحذق والغيور على المصلحة العامة فيما يخدم الواقع التعليمي للبلاد.
قادته أفكاره الاستثنائية في المضمار التربوي نحو استشراف المستقبل، باستخدام تقنيات التعليم المساعدة للعملية التعليمية، كجزء لا يتجزأ ضمن البيئة المدرسية وفي وقت ماض، وعزز تلك الأطر التربوية غير التقليدية بطريقة مستوحاة من بيئة التعلم كأنماط فكرية متجددة، يشرح من خلالها تاريخ التعليم في السعودية والمناشط الفكرية التي تمر من خلالها الأوجه الفكرية.
ويعد تيجاني الذي ناهز العقد السابع من عمره والحاصل على الشارة الدولية في الكشافة مثالا حقيقيا وواضحا للعمل الكشفي المتجانس، والذي يدل على الثقافية الكشفية العريضة التي يمتلكها، متوجا إياها بعدة جوائز دولية وداخلية على أعلى المستويات، بفضل نهجه الفكري الذي اختاره في ثقافة العمل التطوعي، حيث يعد ذلك رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، مساهما بذلك في نقل ثقافته المكية والعبور بها إلى مناطق واسعة حول العالم، حيث يعد تيجاني ثقافة الكشافة هي صلب العمل التطوعي الذي يصب في الانخراط في العمل كمطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات.
وتخرج على يدي تيجاني العديد من الوزراء ورجال الفكر كدليل علمي ومحسوس حول ثقافة الرجل الموسمية والتي قادته نحو العمل بشتى الوسائل، لمعرفة أسارير العمل المؤسسي المتقن، ويعد تيجاني من أهم صناع القرار في العمل التربوي المتفرد.