قال مصمم الأزياء العالمي يحيى البشري لـ»مكة» إن عرض الأزياء الأخير الذي أقامه في الدار البيضاء بالمغرب، شهد شحا كبيرا في حضور السعوديين وهو ما لا يحدث في عروضه الأخرى في باريس التي تلقى في المقابل اهتماما كبيرا من السعوديين، مشيرا لالتفاتهم إلى المكان قبل نوعية العرض، وأضاف بأنه ساهم في العرض الذي أقيم دعما لعارضات العرب الشابات والمغربيات، مؤكدا أنه قام بمساندة جهود اجتماعية لدعم التطلعات الشابة من المصممين والعارضات.
وأضاف البشري أنه يقوم أيضا بدعم الشابات السعوديات وتدريبهن، خصوصا اللواتي تخصصن في الموضة والأزياء من كليات متخصصة في دار الحكمة بجدة، وقال إن جزءا من برامج الكليات هو تدريب في دار البشري للأزياء.
وأقر البشري بأنه لا يقيم أي عروض أزياء محلية، وقال إنه يواجه صعوبة كبيرة في السماح بإقامة عرض أزياء داخل السعودية، من جانب الإذن الرسمي، ثم تقنيات العرض، ثم وجود العارضات، وأيضا الإضاءات، وأنه أخيرا وإن تمكن من تخطي كل تلك الصعوبات فإن العرض سيقتصر على النساء فقط، دون حضوري وأنا المصمم وهو ما يدفعه لإقامة عروض مجموعاته خارج السعودية.
وكان مصمم الأزياء السعودي يحيى البشري قد لفت أنظار المهتمين بالموضة العالمية حين قدم مجموعته الأخيرة في الدار البيضاء المغربية وأعاد فيها موضة الستينات الميلادية من جديد وبتصاميم مميزة طغت عليها الألوان الثلاثة الأحمر والأسود والذهبي..وفيما بدا العرض وكأنه لوحة راقصة في مناسبة الفاشن داي التي حل عليها يحيى البشري كضيف شرف للمرة الثانية على التوالي تركت القطع المقدمة علامات الدهشة على ملامح الحضور من خلال صياغة طرح جديد وصفه المهتمون بالجريء كونه أشبه بالمغامرة التي نجحت استنادا إلى خبرة البشري الطويلة في هذا المجال.
يذكر أن المجموعة مستوحاة من الستينات الميلادية ومرصعة بلمسات شرقية تعوّد البشري أن يضعها في كل عروضه التي استخدم فيها مجموعة جديدة من أقمشة الدانتيل والتافته والموسلين والحرير وكلها أقمشة مطرزة بشكل يتماشى مع الحاضر حتى وإن كانت القصات تعبر عن مرحلة الستينات التي كانت نموذجا ولوحة فريدة في هذا العرض.
البشري: عروضي الباريسية تلقى إقبال السعوديين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
