لجأ طيران الجيش العراقي للمرة الأولى منذ بدء العمليات العسكرية في الأنبار قبل أربعة أشهر، إلى إلقاء البراميل المتفجرة على أهداف في مدينة الكرمة شرق الفلوجة.
وأكد شهود عيان «قيام قوات الجيش بقصف مدينة الكرمة شرق الفلوجة بعدة صواريخ وقذائف مدفعية، فيما لجأ طيران الجيش في سابقة جديدة لاستخدام البراميل المتفجرة شديدة الانفجار مشابهة لتلك التي يستخدمها النظام السوري».
وأفاد عدد من أهالي قضاء الكرمة أنه «لولا وقوع هذه البراميل في المناطق الريفية الزراعية الخالية من السكان مثل منطقة أم الحباري التابعة لمنطقة الحصيوات لكانت خلفت مئات القتلى والجرحى وأضرارا مادية لا توصف»، مناشدين منظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي بـ»وقف هذا القصف وإيقاف هذا القتل الجماعي».
وبدوره أكد مصدر طبي «أن طوارئ مستشفى الفلوجة استقبلت قتيلين وخمسة جرحى جراء قصف عدد من أحياء الفلوجة».
وفي مدينة الرمادي كبرى مدن الأنبار، تجددت الاشتباكات بين الشرطة وعناصر تنظيم داعش، وتعد الأعنف من نوعها منذ أسابيع، وأسفرت عن تفجير مركز للشرطة، التي تمكنت من تحرير 3 مقار شرطية كان يسيطر عليها داعش في وسط وجنوب المدينة.
في غضون ذلك، قتل 13 عراقيا وأصيب 30 آخرون، بينهم ضباط بتفجير انتحاري أمس بمدخل محافظة واسط، وسط العراق، بحسب مصدر أمني في المحافظة.