قتل العشرات في غارات جوية، بينهم 29 شخصا على الأقل في حي واحد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن من بين ضحايا الغارات 29 شخصا بينهم نساء وأطفال قضوا أمس الأول في حي الفردوس جنوب حلب.
وأضاف أن 14 شخصا آخرين قتلوا في حي بعيدين في هجمات ببراميل متفجرة أسقطتها طائرات هليكوبتر.
وقال إن خمسة آخرين قتلوا في هجمات براميل متفجرة على قرية تل جبين.
إلى ذلك أعلن مكتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في بيروت أن أكثر من 20 ألف لاجئ فلسطيني يواجهون خطرا محدقا بالموت جوعا وذلك مع انهيار الاتفاق بين أطراف الصراع السوري على إدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
ووصفت الأونروا في بيان أمس الوضع داخل المخيم بأنه «بات أكثر من مأساوي بسبب شدة الحصار وعنف القصف»، مؤكدة أن بعثاتها لم تتمكن منذ 10 أيام من توزيع أي مساعدات غذائية في المخيم وأن الاتفاق المبدئي بإدخال المساعدات قد فشل.
ورمز البيان إلى حالات تم تسجيلها وتوفيت جراء الجوع إلى جانب بروز مشاهد لأمهات يطعمن أطفالهن الحشائش.
وقال «حتى قبل أن يفشل الاتفاق بإدخال المساعدات فإن 1 من 8 فقط من المساعدات الغذائية اللازمة لسكان المخيم كان يتم إدخالها».
على صعيد آخر ذكرت وسائل إعلام سورية أن سوريا ستجري انتخابات رئاسية في الثالث من يونيو والتي من المرجح أن تمنح بشار الأسد فترة ولاية ثالثة.