أكد رئيس الوحدة الاستراتيجية لأكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، الكابتن طلال عقيل، عدم وجود نظام يمنع السعوديات من العمل كمضيفات ضمن طواقم الملاحة الجوية، مشيرا إلى أنه حتى الأنظمة العالمية للطيران لا تنص على استثناء أي جنسيات.
وقال لـ»مكة»: «لم يغلق الباب أمام السعوديات للعمل كمضيفات حتى يفتح مجددا، لكن الأكاديمية ليست جهة مشرّعة، غير أننا على استعداد تام لتدريب كل الجنسيات ذكورا أو إناثا»، مبينا أن الأكاديمية لم تتلق طلبات لتدريب سعوديات، وأضاف مستدركا «ربما تكون الخطوة في طور الدراسة للتنفيذ مستقبلا».
ولفت إلى أن نسبة الطيارين السعوديين المستبعدين من المهنة على خلفية اضطرابات نفسية لا تتجاوز 0.
1%، مشيرا إلى أن مثل هذه الحالات نادرة وليست ظاهرة، ولا سيما أن اختيار الطيارين يتم تحت رقابة وعناية مشددة.
وذكر أن المتدربين الطيارين لا يخضعون إلى اختبارات نفسية متخصصة، بل يقتصر الأمر على أسئلة تعطي انطباعات نفسية عن كل واحد منهم خلال تدريبهم كمساعدي طيارين، وأضاف: «يحق للطيار إيقاف مساعده في حال رصده لأية ملاحظة».
ونوه إلى وجود كشوفات طبية يخضع لها الطيار خلال خدمته بمعدل مرتين في العام الواحد، تتمثل في فحوصات القلب، والضغط، والسكري، والنظر، والسمع وكل الجوانب التي لا بد من سلامتها وحضورها أثناء الرحلات الجوية.
وتابع «يُرقى الملاح بناء على ساعات الطيران والكفاءة التي تندرج تحتها عدة محاور، منها الانضباط والسلوك والتعاون والناحية الفنية المتمثلة في اجتياز كل الاختبارات»، موضحا أن الطيارين يخضعون بشكل مستمر للدراسات الأرضية كل عام، فضلا عن الاختبارات الجوية واختبار الترقية الذي يحدد مدى جاهزية مساعد الطيار للانتقال إلى «طيار»، أو الطيار للانتقال من قيادة طائرة إلى أخرى.
وفيما يخص فتح باب التقديم الفردي لبرامج التدريب في الأكاديمية، قال عقيل:»اعتمدت الأكاديمية كمركز تدريب تجاري من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، وبذلك يحق لها استقبال المتدربين من كل الجهات»، مضيفا «لا مانع لدينا من تدريب الشباب الذين درسوا الطيران على حسابهم الخاص في الخارج، إلا أن قبولهم سيكون وفق معايير معينة سيتم وضعها في حال اكتمال نصاب المتقدمين بشكل فردي».
وبيّن أن اتفاقية مبرمة بين الأكاديمية والقوات الجوية السعودية نتج عنها تدريب 1500 طيار عسكري منذ 2012 حتى الآن، وذلك ضمن برامج تنمية مهارات غرفة القيادة، لافتا إلى وجود اتفاقيات مع شركات للطيران من خارج السعودية، مثل تركيا وآيسلاند وماليزيا، وبلغت نسبة المتدربين من هذه الدول 8% من المتدربين في الأكاديمية العام الماضي، مشيرا إلى وجود اتفاقيات مع 20 شركة أخرى.
ونوه إلى بدء الأكاديمية في زيادة طاقتها الاستيعابية بنسبة تتراوح بين 50 و100% خلال الفترة المقبلة، كما أن هناك دراسات قائمة لتوسعة الأكاديمية وتحويلها لصرح عالمي، فضلاً عن تحولّها إلى جامعة متخصصة، وختم بالقول «الحركة التطويرية التي تشهدها السعودية على مستوى صناعة الطيران تحتم ضرورة وضع استراتيجية طويلة الأمد».
أكاديمية الأمير سلطان: لا نظام يمنع عمل السعوديات مضيفات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
