قدرت غرفة مكة المكرمة، حاجة سوق العمل في العاصمة المقدسة لنحو 5 آلاف وظيفة نسائية بعد تطبيق قرار التأنيث على عدة مناشط تجارية من قبل وزارة العمل.
وقال عضو مجلس إدارة الغرفة والمشرف على مسارات التوظيف حسن كنسارة، إن المؤشرات الإيجابية التي أفرزتها قرارات التأنيث من قبل وزارة العمل، سترفع معدل الطلب على توظيف العنصر النسائي في عدة مناشط تجارية، وسيقود ذلك إلى ارتفاع معدل الأجور.
وأضاف، أن نحو 1000 محل تجاري في العاصمة المقدسة ستغير من نمط توظيفها وتوجه بوصلتها إلى العنصر النسائي، وبالتالي ستكون هناك حاجة ماسة لتوظيف أكثر من 5 آلاف مواطنة على أقل تقدير، بخلاف الفنادق التي بدأت في توظيفهن في عدة أقسام وإدارات تتطلب وجود العنصر النسائي بها.
ولفت إلى أن الإقبال على توظيف السيدات خلال الفترة الحالية بات مرتفعا، خاصة مع إطلاق المرحلة الثالثة الخاصة بوزارة العمل والمعنية بتأنيث جميع المحلات النسائية، مبينا أنه الأمر الذي سيجعل من الغرفة تكثف من دورها بهذا الاتجاه، حيث ستعمل على الرفع من حجم التواصل مع راغبي التوظيف والراغبين في الوظائف لإنجاح ملتقياتها الشهرية، والتي خصص أحدها للرجال والآخر للنساء.
مسار وظيفي شامل لذوي الاحتياجات
عن مسارات التوظيف التي تقيمها غرفة مكة منذ منتصف رمضان الماضي، قال كنسارة إنه تم البدء بإقامة مسار توظيفي مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة عبر توظيف عدد من السيدات من فئة «الصم والبكم»، مبينا أن هناك مسارا شاملا لتوظيف ذوي الاحتياجات سيطلق خلال الفترة المقبلة، حيث قطعت الغرفة شوطا كبيرا في وضع الآليات الخاصة به.
وأوضح عقب إقامة الغرفة أمس الأول المسار التوظيفي الخاص بالسيدات من فئة ذوي الاحتياجات أن المسار شهد مشاركة 13 مؤسسة طرحت 40 وظيفية في مهن متعددة.
وأضاف: «هذا الرقم متواضع، لكنه خطوة أولى نحو تخصيص مسار وظيفي يشمل جميع ذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين خلال الفترة المقبلة»، مبينا أن المسار تم إقامته بعد تنسيق مشترك مع صندوق الموارد البشرية ومع العاملين في القطاع الخاص والجهات المعنية بالأمر.

