تحدث الرهينة السابق في سوريا الصحفي ديدييه فرنسوا أمس عن ظروف اعتقاله خاصة «الإيهام بالإعدام، ووضع فوهة المسدس على الصدغ أو الجبين».
وقال «تعرضت لأعمال إيهام بالإعدام، فوهة مسدس على صدغي أو جبيني»، وذلك عبر إذاعة أوروبا1 التي يعمل لصالحها .
لكن «الإيهام بالإعدام لم يثر توتري حيث كان باديا أن الأمر مجرد ممارسة ضغط» بحسب الصحفي البالغ 53 عاما.
«لو قرروا قطع رأسي أو إطلاق الرصاص علي، فالمسألة لها طقوس.
لكنني محظوظ لأنني أعلم تماما هذا النوع من الأمور.
تابعت قضايا الرهائن فترة طويلة وعن قرب، وأعرف آلياتها إلى حد ما...
أدركت أنهم لم يصلوا إلى حدهم الأقصى».
كما تحدث فرنسوا عن حياته اليومية في الحجز، حيث أمضى أغلبية الوقت برفقة ثلاث رهائن أخرى في كهوف «ذات أبواب حديدية وقضبان على جميع الفتحات».
«الأيام الأولى كانت الأكثر صعوبة، يضعونك مباشرة في الجو، والضغط هائل جدا، أربعة أيام بلا طعام أو شراب، في اليوم الرابع بلا مياه، تبدأ المعاناة الفعلية، وأنت موثق اليدين إلى الحائط مع الضربات.
الهدف هو كسر إرادة المقاومة».
رهينة سابق: تعرضت لأعمال إيهام بالإعدام
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
