ضربت حالة من الفوضى والارتباك مواجهة الاتفاق وضيفه الشباب في جولة الذهاب للدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين التي احتضنها أمس الأول استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.
وبانت عشوائية التنظيم من خلال ما نقلته كاميرات التلفزة بين شوطي المباراة من مشادات كلامية بين رئيس نادي الشباب خالد البلطان وإدارة الاستاد في قضية رش أرضية الملعب وما صاحبها من تدخلات في توجيه خراطيش المياه بصورة لم يعتد عليها الجمهور الرياضي إلا في ملاعب الحواري دون مراعاة لأهمية المباراة التي تحمل مسمى أغلى اسم في العالمين العربي والإسلامي (خادم الحرمين الشريفين) لتؤكد مدى الفوضى والإهمال الذي تدار به ملاعب كرة القدم، والتي عكست مع الأسف الصورة السلبية عن الرياضة أمام متابعة آلاف المشجعين داخل الملعب وملايين المشاهدين خلف الشاشات.

مباراة حواري

جاءت تفاصيل القصة بعد أن طالب رئيس نادي الشباب خالد البلطان مسؤولي الملعب برش أرضية الملعب قبيل انطلاق المباراة عملا بتعميم الرئاسة العامة لرعاية الشباب، لكن مدير الملعب مرشد الخالدي رفض الأمر بحجة أن التعميم الصادر لا ينطبق إلا على مواجهات دوري عبداللطيف جميل فقط! مشترطا موافقة فريق الاتفاق والذي رفض رش الملعب بين شوطي اللقاء.
لكن أحد العمال فتح مرشات الملعب دون إذن مسبق من إدارة الاستاد، الأمر الذي أغضب الاتفاقيين، وأثار حفيظة جهازيه الفني والإداري، خاصة أن الجهة التي قامت بالرش كانت تجاه ملعب الفريق الاتفاقي حيث تدخل أفراد الجهاز الفني الاتفاقي بتحويل المرشات نحو ملعب الشباب في صورة عكست مدى الفوضى التي التقطتها كاميرات التلفزة، ودعت رئيس الشباب خالد البلطان إلى وصف الموقف بأنه أشبه بمباريات الحواري.

تعطل الكاميرات

تضررت إحدى كاميرات النقل التلفزيوني بمرشات الماء بعد أن تم توجيهها من قبل أحد أفراد الجهاز الفني بفريق الاتفاق، الأمر الذي أدى إلى تعطيل عمل الكاميرا مع بداية انطلاق الشوط الثاني، وهي صورة أخرى تؤكد الفوضى التي كان عليها اللقاء.

فضيحة المترجم

وقع مترجم الاتفاق اللبناني الأصل برازيلي الجنسية مصطفى زين في شر أعماله، وظهر في موقف محرج بعد أن أظهرت كاميرات النقل النقاش الذي دار بينه وبين الإعلاميين قبيل انطلاق المؤتمر الصحفي لمدرب الاتفاق الروماني ايوان اندوني، حيث وجه المترجم انتقادات واتهامات خطيرة بحق البلطان أشبه بالشتائم، دون أن يعلم بنقلها مباشرة عبر شاشات التلفزيون، والتي لن تمر مرور الكرام من قبل الجهات المسؤولة، ومن المنتظر أن تصدر بحقه عقوبة صارمة على الحديث المسيء الذي أورده بحق رئيس الشباب ومع الأسف سمعه الجميع.