أكدت تقارير صادرة عن المؤسسة الفنلندية للكتاب أن مبيعات الكتب الالكترونية على وشك إحداث اختراق هو الأكبر من نوعه خلال السنوات العشر الماضية.
مشيرة إلى أن إحصاءات تم نشرها خلال الأسبوع الماضي تؤكد أن نسبة مبيعات الكتب الالكترونية زادت بمقدار 1.7% بما قيمته 17.7 مليون يورو.
وأضافت التقارير أن معدلات النمو في مبيعات الكتب الالكترونية تراوحت خلال الأعوام الماضية بين 8 و 29%، إلا أن الكتب ذات الطابع الأدبي سجلت انخفاضا في المبيعات بنسبة 14%.
وخلصت التقارير إلى أن إجمالي نسبة مبيعات الكتب الالكترونية في فنلندا بلغ نحو 7% من صافي مبيعات الكتب، مقارنة بنحو 23% في الولايات المتحدة الأمريكية، و25% في المملكة المتحدة.
واعتمدت التقارير على إحصاءات نشرتها شركة روديجر ويشنبارت الألمانية الاستشارية.
وعلى الرغم من أن الكتب الالكترونية لا تتكبد تكاليف الورق والطباعة والتوزيع، إلا أنها تعاني من ارتفاع ضريبة القيمة المضافة التي تبلغ 24%، بينما تبلغ قيمة الضريبة على الكتب الورقية 10% فقط.
أما في المملكة المتحدة فإن ضريبة القيمة المضافة على الكتب الالكترونية تبلغ 20% فقط، بينما تستثنى الكتب الورقية تماما من تلك الضريبة.
ومن أهم المشكلات التي تواجه صناعة الكتب الالكترونية هي أنه يتوقع منها الكثير في وقت قصير، وكان من المتوقع على نطاق واسع أن لا تواجه نفس المشكلات التي تعاني منها الكتب الورقية والأسطوانات الموسيقية، وكافة الأشياء المادية التي كان ينتظر أن تتلاشى بسبب التزايد الكبير في استخدام الكومبيوترات.
لذلك كان مؤلفو الكتب، والمترجمون، وحتى الدولة نفسها ينتظرون الحصول على جزء من الكعكة.
ومن الملاحظ أن الاستثمارات الكبيرة في صناعة الكتاب بدأت في الانخفاض، بعد أن بدأ كبار المستثمرين الأجانب العاملين في مجال الكتاب الالكتروني في التغلغل داخل السوق الفنلندية.
كما أن موقع أمازون الذي يعتبر ملك سوق الكتاب الالكتروني العالمي، بدأ في تعزيز وجوده في فنلندا كذلك.
الإحصاءات التي نشرتها المؤسسة الفنلندية للكتاب، لا تكشف عن الحقيقة كاملة، لأن حصة بارزة من الكتب الالكترونية التي تباع من قبل تجار التجزئة ليست جزءا من المؤسسة.
أمازون وأبل وقوقل لا تبلغ على وجه التحديد على مبيعاتها في فنلندا.
طفرة بسوق الكتب الالكترونية بفنلندا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
