أعرب نائب رئيس لجنة الحكام الدولي محمد فودة عن حزنه العميق لهبوط قطبي المدينة ناديي أحد والأنصار من دوري أندية الدرجة الأولى إلى دوري الثانية، مرجعا ذلك الهبوط إلى شح المال الذي كان في أيدي إدارتي الناديين، والذي تسبب في انتقال اللاعبين من المدينة إلى أندية آخرى، بالإضافة إلى المجاملات وإهمال أندية المدينة للاعبين المميزين بحواريها، والاتجاه إلى التعاقد مع لاعبين وصفهم برجيع الأندية، وفي ذات الوقت مستوياتهم أقل من اللاعبين الموجودين بها.
وأشار إلى تخبط إدارات الأندية في تغيير المدربين خلال الموسم، مما يوحي بأن التعاقد معهم كان خطأ من الأساس وأقل من الطموح، بالإضافة لتكليف أشخاص لا يملكون أبجديات العمل الإداري وتنقصهم الخبرة في طريقة التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية.
وقال الفودة: يجب من الآن العمل على عودة قطبي المدينة أحد والأنصار إلى دوري أندية الدرجة الأولى.
يشار إلى أن الحكم فودة كان أحد لاعبي نادي أحد، وهو محب لفريقه، وفي ذات الوقت يبدي تعاطفا كبيرا مع جاره فريق الأنصار، كونهما يمثلان قطبي كرة القدم بطيبة الطيبة.