عزا المشرف العام للبلديات الفرعية بأمانة العاصمة المقدسة المهندس سعود الهزاني، عدم إزالة بعض الأسواق الشعبية المخالفة، واستمرار مزاولتها لأنشطتها، إلى خوف عناصر البلدية من التعرض للأذى؛ نتيجة مقاومة بعض أبناء الجاليات لرجال الفرق الميدانية.
وأوضح الهزاني أن الخوف يتزايد لدى الفرق الميدانية من أبناء جاليات آسيوية وأفريقية، ولا سيما أن الجهات المعنية وذات العلاقة لم تتخذ موقفاً صارماً لتوفير الدعم الأمني أثناء حملات البلديات على المواقع المخالفة والمتجاوزين لأنظمتها أثناء مزاولة أعضائها مهامهم الميدانية.
وحدد المشرف العام لبلديات مكة الفرعية المواقع المخالفة، والتي تتركز في أسواق النكاسة، وحوش بكر بشارع المنصور، والبركة في الخالدية1، مضيفا أن الفرق الميدانية زارت المواقع، ولم تكن النتائج مرضية بسبب مقاومة القائمين على البسطات العشوائية والمحال المخالفة نتيجة ضعف الغطاء الأمني، وهذا الأمر بعث الطمأنينة لديهم، وساعد على توسيع أنشطتهم.
وحذر الهزاني من خطورة السلع الغذائية بتلك الأسواق الشعبية لافتقارها لمقومات الجودة والمعايير الصحية، الأمر الذي يشكل خطرا على سلامة المستهلكين في حال تعرضهم لتسمم غذائي وخلافه عند تناولهم لها، داعياً المواطنين للتعاون مع البلديات الفرعية وجهات الاختصاص تجاه المخالفات بالإبلاغ عنها وعدم التعاون مع المخالفين.
جاء ذلك على خلفية رفع مركز شرطة المنصور توجيهاً رسمياً لبلدية المسفلة بالوقوف على مخالفات وتجاوزات أحدثها عمال يعملون بالمحلات الشعبية بحي البركة المتاخم لمخطط الخالدية1 «تحتفظ مكة بنسخة من خطاب الشرطة» مما تسبب في تذمر مواطنين وأسرهم.
فيما قال كل من محمد القحطاني وعبدالرحمن الأسمري ومنصور القرني وعبيدالله نجم «إن انبعاث الروائح الكريهة من المواد الغذائية من الأسواق الشعبية المجاورة لمساكنهم أمر خطير يوجب تحرك فرق البلدية لمصادرة المواد ومنع ممارسة البيع المخالف الذي يهدد صحة سكان الحي».
مشرف بلديات مكة: الخوف من الأذى وراء استمرار البيع العشوائي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
