تصاعدت حدة التوتر الأمني داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من صيدا بعد الاشتباكات التي شهدها المخيم خلال الساعات الماضية والتي أدت إلى مقتل ناشط فلسطيني.
وانتشر المسلحون داخل أحياء عين الحلوة وأطلقت عيارات نارية في الهواء ما أثار الخوف في صفوف المدنيين.
وسارعت القيادات الأمنية والسياسية وقيادات الفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع للبحث في سبل إعادة الأمن والاستقرار للمخيم.
وكان عدد من المسلحين المجهولين نصبوا كمينا للناشط علي الخليل خلال عودته إلى منزله وأطلقوا النار عليه ما أدى إلى مصرعه.
وأفاد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية اللواء صبحي أبو عرب أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى أسباب الاعتداء.