اغتيل عقيد في المخابرات اليمنية، وأصيب آخر بجروح أمس في هجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة نفذه مسلحان مجهولان في شرق صنعاء، بحسب ما أفاد مصدر أمني.
وذكر المصدر أن العقيد الذي قتل والعقيد المصاب الذي كان برفقته ينتميان إلى جهاز الأمن السياسي، أي المخابرات.
وأوضح المصدر أن الهجوم “يحمل بصمات القاعدة” وقد وقع عند تقاطع العمري في شارع خولان في الضاحية الشرقية لصنعاء.
وأوضح المصدر أن “مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على العقيدين اللذين كانا في سيارة، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر، وقد تم نقله إلى المستشفى”.
ونفذت القاعدة عشرات الهجمات من هذا النوع ضد مسؤولين وعناصر في قوات الأمن والجيش في اليمن.
من جهة أخرى، تشهد العاصمة اليمنية صنعاء منذ أيام، أزمة خانقة بسبب شح المشتقات النفطية، ما أدى لتوقف أعمال الكثير من المواطنين.
وسببت الأزمة في ازدحام شوارع صنعاء بشكل كبير، وتكدست السيارات والمركبات أمام محطات تزويد الوقود، ولم يحالف الحظ كثيرا من المواطنين في الحصول على الوقود.
وقال حسان الشرماني رئيس اللجنة النقابية في الإدارة العامة لشركة النفط اليمنية، إن الوكلاء المتعاقدين مع شركة النفط لتوزيع المواد البترولية هم سبب أزمة المشتقات النفطية.
وأضاف “أن هؤلاء الوكلاء الذين يملكون عددا كبيرا من محطات المشتقات النفطية بصنعاء، هم دولة داخل الدولة، استولوا واستحوذوا بطريقة غير قانونية على نشاطات الشركة، واستولوا على كمية كبيرة من الوقود، وقاموا باحتكاره في السوق، ما أدى إلى بروز أزمة المشتقات النفطية”.
وقالت شركة النفط اليمنية قبل نحو أسبوع إنها قامت بضخ مليون و 250 ألف لتر من البنزين في محطات العاصمة صنعاء.
وطمأنت الشركة، في بيان صحفي، المواطنين بتوفر مادة البنزين وأنها ستستمر في ضخ كميات منه تفوق المليون لتر يوميا كمخصص للعاصمة صنعاء.
وقال عبدالواسع الأغبري (سائق تاكسي) “إنه انتظر أمام إحدى المحطات في العاصمة صنعاء لأكثر من ست ساعات دون الحصول على البنزين لسيارته الأجرة”.
وأشار إلى أن عمله الذي يعتمد فيه على سيارته لنقل الركاب أصبح مهددا، لعدم تمكنه من الحصول على الوقود.
اغتيال عقيد مخابرات بهجوم لقاعدة اليمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
