ترددت أنباء عن مشاركة حركتي العدل والمساواة الدارفورية وتحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير.
وأثار نبأ مشاركة الحركتين عدة تساؤلات حول مصير تحالف الجبهة الثورية «تحالف المعارضة المسلحة»، باعتبار أن الحركتين من أكبر مكونات التحالف المسلح.
كما دار تساؤل حول إمكانية أن تعطي مشاركة الحركتين قوة دفع لعملية الحوار، انطلاقا من وزن الحركتين ميدانيا في دارفور، وكذلك هل ستسحب البساط من القطاع الشمالي وتسد الفراغ، أم ستدفع مشاركتهما القطاع لتقديم المزيد من التنازلات في طاولة التفاوض.
وقال إبراهيم مادبو، وزير الإعلام بسلطة دارفور الإقليمية، وأحد الموقعين على اتفاق أبوجا لسلام دارفور في حديث لـ»مكة»: أولا أتمنى أن تكون هذه التوقعات حول إمكانية مشاركة حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان في الحوار الوطني صحيحة.
كما أتمنى مشاركة الحركات الدارفورية جميعها في الحوار.
ونحن نعرف حقيقة هؤلاء الشباب، باعتبارنا من وقع اتفاق أبوجا، ونعرف جيدا إمكانات هؤلاء الشباب، ونتمنى أن يعودوا إلى أرض الوطن».
وأضاف أن حركة العدل والمساواة «أكثر تنظيما وتسليحا، وهي أكبر حجما من حركة مناوي، وانضمامهم إلى ركب السلام يعني انضمام عدد كبير من القوات إلى الترتيبات الأمنية، وعدد كبير من قياداتهم ستنضم إلى عملية التحول الديموقراطي في البلاد».
وأشار إلى أن من المتوقع أن تتحول الحركات إلى أحزاب، وبالتالي «نكون قطعنا شوطا كبيرا في مشوار السلام، ولن تكون هناك حركات متمردة سوى حركة عبدالواحد نور، وهي حركة ضعيفة».
وتابع مادبو «بالطبع أن انضمام حركتي مناوي والعدل سيعطي قوة دفع كبيرة لعملية الحوار الوطني، وهو العامل المفقود، وحضورهم سيضعف المعارضة المدنية التي تراهن على دعم هذه الحركات لإسقاط النظام».
وفي سياق متصل قال علي حسين دوسة، الأمين العام لحركة تحرير السودان، إن أي مشاركة من فصيل أو حركة مسلحة ستعطي دفعا لعملية الحوار، خاصة مشاركة الحركات المسلحة.
وأضاف «أعتقد أنها خطوة موفقة إذا تمت، وفي حال مشاركة الحركتين في الحوار فإن مشاركتهما ستجعل الأحزاب السياسية التي تتخذ مواقف متشددة ومتصلبة ولا تريد المشاركة في الحوار، أكثر مرونة وستدفعها دفعا نحو المشاركة».
الحوار السوداني توقعات بانهيار تحالف الجبهة الثورية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
