ذكر رئيس مجلس إدارة غرفة مكة ماهر جمال، أن الغرفة بدأت في الفترة الماضية بتقديم عدة دورات تهتم بقضايا الادخار والاستثمارات المالية، وإن كانت البداية متواضعة، ويوجد أكثر من فكرة ومشروع لتطوير مهارات الشباب والشابات التجارية والاقتصادية بشكل عام.
وقال جمال: «ما زال كثير من الدورات في دور التطوير والتجهيز، وأبرزها التاجر الصغير، ودورة الإدارة الاستراتيجية، ودورة التثمين العقاري.
وسنعمل على تقديم دورة «ريالي» بصفة دورية، وهناك دورات تدريبية أخرى في أشهر الإجازات المقبلة لمساعدة الشباب والشابات على استغلال الفرصة».
وأضاف أنه لدى الغرفة نوع من التواصل مع الجهات الحكومية الأخرى، مثل أمانة العاصمة المقدسة وغيرها، عن كيفية بناء فرص حقيقية للشباب في الاستثمار الآن، والتطبيق على أرض الواقع، ولا تقتصر على التعليم فقط.
وأشار إلى أن فكرة «تجربتي»، هي عبارة عن سلسلة من اللقاءات تحكي عن تجارب الشباب في الاستثمارات والتجارة الحديثة، وهناك تجربة جديدة ستطرح خلال الأسبوعين المقبلين بإلقاء إياد مشاط، وفكرة تجربتي نالت استحسان الشباب، ونسعى دائما لاستمرارها بصفة دورية، وسنعمل دوما على المزج بين الشباب المبتدئين والشباب ذوي الخبرة البسيطة للتثقيف والمعرفة ونقل الاستفادة للجميع من تلك التجارب الناجحة.
غرفة مكة تطرح أفكارا لتطوير مهارات الشباب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
