صرح طبي تم إنشاؤه قبل ما يقارب الثلاثين عاما ليشكل المرجعية الطبية لمدينة يفد إليها الملايين على مدار العام. وكعادة كل مشروع يتم إنشاؤه لا يتم الأخذ في الاعتبار النظرة المستقبلية لإمكانية استيعاب الزيادة المضطردة في إعداد من يستفيد من هذا المشروع مستقبلا ما يحدث الآن بهذا المستشفى هو محاولة لإيجاد حلول لمشكلات هندسية وتصميمية يعاني منها المستشفى جعلته بلا مواقف مريحة للمرضى والمراجعين وحدّت من قدرته على زيادة قدراته التشغيلية خاصة في قسم الطوارئ جعلته يلجأ إلى مواقف سيارات الموظفين وتظليلها واستخدامها كطوارئ هذا عدى مساحة صيدليته المحدودة جدا، وغيرها من الأقسام الأخرى، ولا شك أن ما نراه حاليا لا يليق بمستشفى لوحته تحمل عبارة تخصصي ! ولا يليق بسمعة مستشفى له جهوده الطبية على مدار 30 سنة.
وفي هذه الأيام تقوم إدارة المستشفى باستكمال توسعة الطوارئ بعد توسعته السابقة التي حقيقة لم تضف شيئا يذكر أو ملموسا يمكننا القول بـأنها فعلا توسعة.
ولدى المستشفى مساحات يمكن استغلالها كمبنى للطوارئ والعيادات الخارجية تتمثل في منطقة الإسكان وبالأخص مبنى التدريب والتعليم الذي يشغل مساحة واسعة يمكن أن تتم الاستفادة منه كمبنى للطوارئ وإزالة بعض الفلل لبناء مبنى للعيادات الخارجية واللجوء لبناء سكن للأطباء بشكل أفقي متعدد الأدوار. وبهذا يكون من السهولة تنقل المرضى بين العيادات الخارجية والطوارئ، وكذلك تنقل الأطباء بين سكنهم وعياداتهم والطوارئ في حالات الاستدعاء، والاستفادة من مبنى العيادات الخارجية حاليا لحالات الحوادث والإصابات.
لا شك أن هناك جهودا تذكر وتشكر لإدارة المستشفى في محاولة لإيجاد حلول، لكنني أرى أن الحل الجذري وإن كان مكلفا أجدى وأنفع لمستشفى يزداد عداد مرضاه دون زيادة قدرته الاستيعابية.
اقتراحات مهمة لمستشفى النور التخصصي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
