قتل ستة أشخاص بينهم طفل وثلاثة من عناصر الصحوة في هجمات متفرقة أحدهم انتحاري، في محافظة الأنبار حيث تواصل قوات عراقية عمليات لطرد مسلحين من «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ومناهضين للحكومة، ففي الرمادي، قال ضابط في الشرطة « إن ثلاثة من عناصر الصحوة قتلوا وأصيب خمسة من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف قوات الصحوة».
من جهتها، تفرض قوات عراقية حصارا على الفلوجة.
وذكر شهود عيان أن المدينة تعرضت طوال ليل أمس الأول لقصف متكرر من قبل قوات الجيش أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، وفي الوقت نفسه، تواصل قوات بينها «الفرقة الذهبية» التابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي وقوة التدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية هجوما على معقل للمسلحين في منطقة ألبو بالي.
واتخذت الدولة الإسلامية في العراق والشام معقلا رئيسيا في هذه المنطقة بين الفلوجة والرمادي يحاذي نهر الفرات، لسهولة التنقل والاختباء فيه لكثافة الأشجار وانفتاحها على الصحراء.
وكان مسؤول أمني ذكر أن الهدف الرئيسي هو السيطرة على قطاع البو بالي، مضيفا أن العملية تهدف أيضا إلى استعادة جثث ثمانية عناصر من قوات الأمن.