ردت إسرائيل علنا على إدانة الاتحاد الأوروبي للاستيطان، وفتحت مواجهة دبلوماسية مع خصمها التجاري الرئيسي، بعد ثلاثة أيام على الخلاف مع حليفها الاستراتيجي الأميركي. واستدعي السفراء البريطاني والفرنسي والإيطالي والإسباني إلى وزارة الخارجية غداة استدعاء السفراء الإسرائيليين في هذه الدول ردا على الإعلان قبل أسبوع عن خطط لبناء 1800 مسكن جديد في المستوطنات. وأمر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان «باستدعاء سفراء بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا». وقال المتحدث باسمه «تم إبلاغهم أن موقفهم المنحاز دائما ضد إسرائيل غير مقبول، ويهدد إمكانات التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين».
ووقع هذا الخلاف مع الاتحاد الأوروبي في حين أن الأزمة مع الولايات المتحدة التي سببها وزير الدفاع موشي يعالون مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد تترك آثارا بحسب محللين إسرائيليين. وكان يعالون شن هجوما لاذعا على كيري، واصفا إياه بأنه يعاني من «هوس غير مفهوم» بالنزاع في الشرق الأوسط، مما أثار رد فعل غاضبا من واشنطن.
من جانب آخر نظمت حركة حماس أمس مسيرة في غزة «دعما لمخيم اليرموك» الذي يتعرض لحصار شديد منذ أن سيطر عليه مقاتلو المعارضة السورية قبل أكثر من عام.
أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وأوروبا بسبب الاستيطان
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
