تصاعدت أزمة العبارة الكورية الجنوبية الغارقة أمس بعد ارتفاع العدد المؤكد لضحايا الحادث إلى 56، وظهور تسجيل صوتي يبين تقصير طاقم العبارة، فيما قررت النيابة تمديد حبس القبطان واثنين من مساعديه.
وفي موجة غضب اشتبك أقارب مئات المفقودين في العبارة بالأيدي مع الشرطة أمس بعد أن انتشل غواصون عشر جثث أخرى من السفينة.
وتحولت عملية الإنقاذ لعملية مضنية لانتشال باقي 256 شخصا غالبيتهم من التلاميذ.
واحتشد نحو 100 شخص في جزيرة جيندو، وحاولوا السير عبر جسر إلى البر الرئيس لنقل احتجاجهم إلى العاصمة سيول.
وحاولت الشرطة منعهم.
واعتقلت الشرطة القبطان وأفراد الطاقم أمس الأول، ومدد المدعون اعتقالهم لعشرة أيام أخرى.
وكشف خفر السواحل عن محادثة بين المراقبين البحريين والسفينة.
ويقول الشهود إن العبارة “سيول” استدارت بشكل حاد قبل الحادث.
واستغرق الأمر أكثر من ساعتين قبل أن تنقلب تماما، لكن الركاب صدرت لهم أوامر بالبقاء في قمراتهم.
وأبلغ المراقبون القبطان لي دون سيوك أن يحدد الطريقة المثلى لإجلاء الركاب.
ويظهر النص أن طاقم السفينة كان قلقا من عدم وجود قوارب إنقاذ كافية لجميع الركاب.
وقال شهود إن القبطان وبعض أفراد الطاقم ركبوا قوارب الإنقاذ قبل الركاب.
وقال لي في وقت سابق إنه خشي أن تجرف التيارات العنيفة في المنطقة المسافرين إذا ما قفزوا في البحر لكن لم يوضح سبب تركه العبارة.
تسجيل يكشف سبب غرق العبارة الكورية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
