الحصول على ثلاث غمازات بمبلغ 10آلاف ريال لتصبح الفتاة عروساً فاتنة، هو أبرز طلب للفتيات المقبلات على الزواج، حيث تعد الغمازات قصة لكل فتاة في العشرين من عمرها في عصرنا الحالي، فمن لا تملكها عليها أن تبحث عنها في عيادات التجميل، ولأن سعرها يعتبر الأقل في عمليات التجميل بالإضافة لكونها لا تحتاج لأكثر من «إبرة» الطبيب وتخدير موضعي فإن الإقبال عليها متزايد.
وبحسب استشارية جراحة التجميل، الدكتورة فاطمة الصبحي، فإن قلة تكلفتها وكونها تضفي جمالا لمن تمتلكها زادا من الإقبال عليها، مشيرة إلى أن سعر عملية الغمازات يتراوح ما بين ثلاثة وعشرة آلاف بحسب عدد الغمازات، مضيفة:» الفتيات يسعين اليوم للحصول على ثلاث غمازات، اثنتين في الخدود وواحدة في الدقن».
وفي زمن ليس ببعيد كانت 30 ألفا من مهر العروس كافية لكي تحضر ما تحتاج إليه من ملابس ومجوهرات ثمينة، أما اليوم فإن هذا المبلغ قد لا يكفيها لإجراء عملية تجميل واحدة قبل موعد زفافها، فالملابس والحلي لم تعد همها الأول، بل أصبحت تبحث عن أفضل عيادة تجميلية تقدم نحتا لجسمها ليكون مناسبا لشكل فستان فرحها، أو إضافة غمازات لملامح وجهها قبل وضع مكياج لليلة تحلم بها كل فتاة.
ويبدو أن هوس عمليات التجميل أو السعي للكمال الجمالي أصبح موضة اليوم، وبحسب مدير التسويق والعلاقات العامة في عيادات خاصة بالتجميل تمكنوا من إجراء أكثر من 700 عملية نحت وصقل للجسم، منوها إلى أن النساء أكثر زبائنه، خاصة المقبلات على الزواج أو من يردن استعادة شكل أجسادهن بعد الحمل والولادة، غير أن المال لا يشكل عائقا بالنسبة للباحثين عن الجمال، فتكلفة مثل هذه العمليات تتراوح ما بين العشرين ألف ريال والأربعين ألفا، بحسب المناطق المقصودة من العملية، وليست الفتيات وحدهن من يلجأن لتلك العملية بل إن هناك بعض الشباب يلجؤون إليها للحصول على العضلات.
ولا تتردد عروس اليوم في أن تنطلق في عالم جراحة التجميل، بل هي تصحب والدتها وأخواتها وربما صديقاتها في رحلتها للبحث عن أفضل عيادة تساعد على تحقيق ما تصبو إليه، وليس ببعيد عن ذلك عمليات تكبير وشد الثدي، فكثيرات من المقبلات على الزواج يزرن تلك العيادات بحثا عن شد وتكبير الثدي، وعمليات شفط الدهون، برفقة أمهاتهن أحيانا والأغلب أن تأتي العروس برفقة صديقاتها، ومع أن تكلفة العمليات متفاوتة إلا أنها في أغلب الحالات لا تقل عن 25 ألف ريال.