أكدت لجنة دولية مختصة بتغيرات المناخ العلاقة بين التغيرات المناخية الحادثة في العديد من دول العالم، وتوتر الأجواء السياسية في تلك الدول، مشيرة إلى أن مشكلة الاحتباس الحراري ليست مشكلة بيئية فقط، بل ترتبط بصورة واضحة بالعديد من المشكلات السياسية والعنف المسلح.
وحذر التقرير الذي وضعته اللجنة الدولية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة من إمكانية اندلاع صراعات على نطاق أوسع، وأوضحت أن مشكلة تناقص المياه التي تهدد العديد من دول العالم قد تجعل الماء ثروة قومية مثل الثروات النفطية حالياً، مما يغري بعض الدول لمحاولة السيطرة على موارد دول أخرى، أو قد يدفع بعض الأقاليم والمناطق في الدول الفقيرة لمحاولة الانفصال، لاسيما إذا كانت تتمتع بموارد مائية كبيرة.
وأضافت أن مشكلة دارفور في غرب السودان – على سبيل المثال – بدأت ككارثة بيئية بسبب تناقص الأمطار وقلة المراعي، لكنها سرعان ما اكتسبت طابعاً سياسياً أسهم في استمرار المشكلة لأكثر من 10 سنوات.
التغير المناخي يهدد أمن العالم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
