تثير هياكل حافلات متهالكة تحتل موقعا على مشارف مخطط قزاز بمكة المكرمة المعروف سابقا بـ»بئر الماشي» مخاوف أهالي المخطط السكني، كونها تشكل مخابئ مواتية لأرباب السوابق والمجرمين.
وأجمع عدد من السكان على مشاهدتهم مجهولين يتوارون في ساعات متأخرة من الليل داخل هياكل الحافلات الخربة، مما يجعلهم يتخوفون من حدوث ما لا تحمد عقباه، مطالبين الجهات المختصة بسرعة إبعاد تلك الهياكل من المخطط.
وقال المواطن عادل المجنوني: بيوتنا في خطر، ولا نستطيع أن نغادرها خشية دخول اللصوص، ليس في الليل فحسب، بل حتى في وضح النهار، وكثيرا ما يمتنع أبناؤنا من الخروج إلى الأسواق والمحلات التجارية القريبة ليلا لجلب احتياجات الأسرة خوفا من أن يعترض طريقهم أحد المجهولين الذين يتخذون من هياكل الحافلات مقرا لتجمعاتهم.
فيما اعتبر المواطن إبراهيم اللحياني أكوام السيارات الخربة قنابل موقوتة لتفريخ المجرمين وتنامي ظاهرة السرقات الليلية، وقال: سكان المخطط يخشون هذا المكان بعد أن ظل مهملا لسنوات، وهم لا يجدون مبررا لتركه على هذه الشاكلة بدلا من إزالة الهياكل التي أكل عليها الدهر وشرب، ونرجو أن تتنبه الجهات الرقابية لأمر هذه السيارات المتهالكة والعمل على نقلها إلى موقع آخر خارج النطاق العمراني.
بدوره، علق رئيس بلدية العمرة الفرعية المهندس حسن خونكار، بأن مساعي البلدية جارية بالتنسيق مع إدارة الطرق لإزالة الهياكل والاستفادة من قطعة الأرض التي تقع عليها في مشاريع خدمية، مشيرا إلى أن محاولات إزالة الهياكل استمرت على مدى ست سنوات ومازالت بسبب وجود خلافات بين ورثة مالك الأرض، وقال إن إدارته بصدد تحريك ملف القضية مجددا لإنهاء معاناة السكان التي طالت مع هذا الوضع، واستكمال المشاريع التي توقفت بسبب الهياكل الصدئة.
وأوضح أن الموقع تشمله عمليات إزالة لصالح المشاريع الخدمية التطويرية التي تشهدها العاصمة المقدسة.
من جانبه، أوضح قائد دوريات العاصمة المقدسة العقيد سعيد القرني، أن دوريات الأمن تحرص على تمشيط كافة المواقع المثيلة لهذا الموقع، ولا تتوانى عن التدخل تجاه أي ملاحظة تشكل قلقا وتحوم حولها الشبهات.
وأكد أن بقاء السيارات الخربة دون معالجة تنجم عنه مساوئ بيئية وأمنية في آن واحد، لافتا إلى أن لجنة مشكلة من عدة جهات حكومية ترصد السيارات المتهالكة وتتخذ الإجراءات بشأنها.
حافلات متهالكة تصدر الخوف لأهالي مخطط قزاز
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
