أنهى فريق سعودي تصوير وإخراج فيلم وثائقي تم تصويره في أدغال وسفاري أفريقيا «تنزانيا» وبعض محميات المملكة بعنوان «منتدى حوار الشباب السعودي التنزاني».
ويتحدث الفيلم الذي أخرجه وصوره المخرج موسى الثنيان عن رحلة فريق بهدف تبادل الخبرات والتجارب بين جموع الشباب وتعزيز مبدأ التنمية المستدامة للموارد الطبيعية لتلبية احتياجات المجتمع وتدعم مشاركة المجتمع في المحافظة على التنوع الأحيائي والمساهمة في تطبيق الأنظمة والاتفاقيات الإقليمية والدولية.
ويقول مخرج العمل موسى الثنيان إن أهم عقبة واجهتهم في التصوير هي التعامل مع الحيوانات البرية، وعادة فإن الحيوانات تهاب الإنسان، وفي بعض الأحيان ترى الحيوان لا يعمل شيئا له أهمية غير الوقوف ناظرا إليك يترقب ماذا تعمل، لذلك تصبح اللقطة دون روح، فتحاول أن تتعامل مع الحيوانات أو تجلس لفترة طويلة لعل الحيوان يستجيب لحدث معين.
وأشار إلى أن استقبال التنزانيين لفريق العمل كان جميلا ويمتاز بالبساطة ورغم قلة الإمكانيات المادية إلا أن المواطن التنزاني لديه إدراك جيد لكيفية التعامل مع السياح، فهو معتاد على كثرة السياح، مضيفا أنها كانت التجربة الأولى له في تصوير وإخراج مثل هذه الأعمال الوثائقية وكما يعلم الجميع فإن تصوير الحيوانات البرية بشكل عام يعد من أصعب أنواع التصوير لأنه يحتاج لجهد وتعامل خاص بسبب صعوبة الوصول للحيوانات، كما أن ذلك يتطلب مهارات خاصة ولما يحتاجه من الدقة والمراقبة لالتقاط أفضل الصور للحيوانات التي ما يدفعها خوفها من الإنسان إلى تجنب التواجد أمامه أو التصرف بشكل غير تلقائي كما تفعل عادة في بيئتها الطبيعية في وجوده.
واعتبر الثنيان التجربة بأنها مثيرة وفريدة وأكسبته خبرة جيدة، وقال زرنا أهم المناطق الطبيعية في تنزانيا كمحمية سيرنجيتي التي تعد أفضل محمية للحياة البرية في أفريقيا بسبب كثافة الحيوانات المفترسة والحيوانات المهاجرة السنوية، وكذلك زرنا جبل كيلمنجارو الذي يعد أعلى القمم الأفريقية، وبحيرة تنجانيقا وفيكتوريا التي تكتنز أكبر مخزون من المياه العذبة في العالم، وكذلك سفاري وغابات غرونقرو المحمية الوحيدة في تنزانيا التي يتعايش فيها سكان الماساي مع الحيوانات البرية.
يذكر أن الفيلم تصل مدته بعد أعمال المونتاج إلى 21 دقيقة، وشارك فيه بالتصوير كل من أحمد الجارودي وموسى الثنيان، وشارك بالتعليق جاسم العقيلي وعمل على التسجيل فايز الخنيزي، بينما عمل على الجرافيكس ميثم البحراني، وكتب نص المقدمة الأدبي الشاعر مصطفى أبو الرز وأنجز العمل بإشراف فاضل الشعلة.
سعوديو الأدغال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
