طالب بعض أهالي قرية الصمد في وادي فاطمة بمكة المكرمة، الجهات المسؤولة بإيجاد حل عاجل لمعاناتهم في طريق الموت، بحسب ما أطلق عليه مرتادوه، والذي راح آخر ضحاياه اثنان من أبناء القرية أمام مجمع مدارس البنات.
وقال سامي عبدالله البركاتي، إن عددا من الشباب المراهقين يسيرون بسياراتهم من وإلى مدخل القرية بسرعة جنونية، غير مبالين بما يحصل نتيجة تهورهم في القيادة، خاصة من مدخل القرية إلى مجمع مدارس البنات، إذ تعبر الطالبات الطريق بصفة يومية ذهابا وإيابا من المدرسة إلى منازلهن.
وأضاف أن أهالي القرية طالبوا عدة مرات بعمل مطبات اصطناعية لتخفيف سرعة السيارات، لكن دون جدوى، إذ رفعنا إلى محافظة الجموم قبل خمس سنوات، والتي بدورها حولتنا إلى أمانة العاصمة المقدسة، وبدورها هي الأخرى وجهتنا إلى المرور، ولم نجد شيئا.
وتحدث فوزي ناصر، عن عدد من ضعفاء النفوس قاموا بإحداث تعديات حول مجمع مدارس الصمد للبنات من الجهة الشمالية والغربية والجنوبية، بوضع إطارات، ومن ثم بناء سور أمام باب حوش المجمع من الجهة الشمالية، لكن لجنة التعديات أزالته.
من جانبه، أوضح الناطق الإعلامي في مرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني، أن المرور يقوم بالرفع عن الأضرار إلى لجنة مكونة من المرور ووزارة الطرق والأمانة، عن وضع المطبات الاصطناعية سواء على أبواب المدارس أو في أي مكان، مشيرا إلى أن اللجنة هي التي تقرر إن كان الموقع بحاجة، أم لا.