افتتح مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، نيابة عن وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، فعاليات ملتقى الإبداع وريادة الأعمال 2014، والذي ينظمه معهد الإبداع وريادة الأعمال بجامعة أم القرى، وذلك لدعم خطط التنمية بالعاصمة المقدسة، إضافة إلى تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد مبني على العلم والمعرفة.
أوضح عساس في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عن وزير التعليم العالي، أن جامعة أم القرى تسعى للتميز والإبداع، وأن لفظة «الإبداع» ابتذلت كثيرا، مؤكدا أن كثيرا من الأعمال توصف بها رغم الفوارق الشاسعة بين الوصف والموصوف.
وأشار إلى أن الإبداع هو رؤية ما لم يره أحد من قبل، بتناول المعلوم ليصنع منه ما ليس بمعلوم، مضيفا أن الرائد الحقيقي هو من يشق طريقا جديدا ويمهده من بعده، وأن الملتقى في نسخته الثالثة يأخذ حضوره إلى مخرجاته الفاعلة، وتحول فكره إلى منتج إبداعي.
ولفت عساس في كلمته، إلى أن حدائق المعرفة تعاملت معها الجامعة لصقل مواهب أبنائها ومنسوبيها، واستطاعت خلال السنوات الماضية الخروج بنتائج باهرة ومرضية، وأنها تتيح لشبابها فرصا لعرض أفكارهم ومواهبهم، إضافة إلى تبنيها وحماية حقوقها الفكرية.
وناقش الملتقى في جلساته أربعة محاور رئيسة تتمثل في : -

1 - التحول التجاري لمخرجات الأبحاث والابتكارات، وهو العملية التي عبرها طرح المنتجات والخدمات الجديدة، على أنه إحدى المسائل الأساسية في البحث التجاري حاليا، حيث يسعى المبتكرون والباحثون الذين يحملون أفكارا ريادية متميزة إلى معرفة السبل التي تمكنهم من إيصال أفكارهم ومنتجاتهم من السوق، بهدف دعم اقتصاد المملكة المتزايد في النمو والمبني على المعرفة.
2 - دور حدائق العلوم والتقنية في التحول التجاري لمخرجات الأبحاث والابتكارات، وينظر إليها على أنها وسيلة تهدف إلى تشكيل مجموعات ديناميكة تعمل على تسريع النمو الاقتصادي والتنافسية الدولية والسماح بمزيد من التعاون بين الجامعات والمختبرات البحثية والشركات الصغيرة والكبيرة.
3 - دور مسرعات وحاضنات الأعمال في دعم الابتكار وريادة الأعمال، والتي شهدت خلال العامين الماضيين تطورا سريعا وملحوظا في المملكة، حيث يتضح ذلك من ظهور عدد من الشركات الناشئة التي تحتويها وتدعمها تلك المسرعات والحاضنات.
4 - حلقة نقاش حول الفرص والتحديات في التحول التجاري لمخرجات الأبحاث والابتكارات الذي يعد جزءا أساسيا في المجتمع المبني على المعرفة، حيث يطرح تحديات كثيرة وفرصا عديدة، كما ناقشت الحلقة البحث التقني والتطوير المعرفي ونقل التقنية والنماذج الجديدة التي تساعد في زيادة الإنتاجية التقنية والتحول التجاري للتقنيات الجديدة كحاضنات الأعمال ونماذج الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.
وأبان عساس، أن جامعة أم القرى تهدف من خلال استضافة وتنظيم هذه الملتقيات إلى احتضان العلم والمعرفة من خلال مد جسور التواصل والتعاون مع سائر الجهات سواء من داخل الجامعة أو خارجها لرفع راية العلم والمعرفة ولتطوير القدرات العلمية والفكرية لدى أبناء ومنسوبي الجامعة.