«حفر عميقة وتشققات واضحة واللوحات الإرشادية مفقودة»، هذا هو حال طريق الطرفية عسيلان المحاذي لميدان الفروسية، إذ أصبح هاجسا لمستخدميه نظرا لخطورته البالغة على قائدي السيارات، وكأنه مضى على إنجازه مائة عام، بحسب وصف سالكيه.
وبرغم أن متنزه القصيم الوطني يقع بهذا المكان، وأيضا ملاصقته لميدان الهجن، واكتساب الطريق بذلك أهمية كبيرة إلا أن الإهمال هو العنوان الأبرز له.
ويتساءل المواطن سعود عبدالرحمن «أين دور الجهة المسؤولة عن هذا الطريق المؤذي والمخيف؟»، مضيفا أن أعواما مضت وهذا الطريق يتسبب بالإعدام المبكر للسيارات دون وجه حق، وأن هذا المكان منتجع شتوي مهم يتواجد فيه الكثير من الناس، وهذا ما يتطلب من الأمانة العمل على تحسينه.
وأبان فائز محمد، أن سلوك الطريق الترابي المحاذي لهذا الطريق أكثر أمانا من الاستمرار بالسير عليه، فالحوادث به كثيرة ومن المستحيل أن تخرج منه والسيارة سليمة، قائلا «كيف يترك هذا الطريق الذي يربط الطرفية الشمالية بعسيلان بهذا الشكل المخيف».
وأكد عبدالعزيز سويد، أن سرعة إيجاد حل لهذا الطريق مطلب أساسي لجميع المواطنين، متسائلا عن دور الرقابة والأمانة وهل هناك شركات استلمت هذا المشروع ولم تنفذه، وكيف يترك تلك السنوات دون حل.
إلى ذلك، اتصلت «مكة» مرارا بالناطق الإعلامي لأمانة منطقة القصيم يزيد المحاميد للاستفسار عن الموضوع إلا أنه لم يجب.
حفر وتشققات وحوادث سمات طريق الطرفية- عسيلان
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
