حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة في البحرين، أمس على 14 بحرينيا بالسجن 330 عاما المتهمين المتورطين بالتخابر مع إيران، وبالتدريب مع الحرس الثوري وحزب الله العراقي، وحيازتهم مواد شديدة الإنفجار مثل سي فور، وتي ان تي تصنع خارج البحرين، حيث حكمت على 12 متورطا بالمؤبد وثنين بـ15 عاما.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين أنهم “سعوا وتخابروا مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية للقيام بأعمال عدائية ضد البحرين، وبقصد الإضرار بمصالحها القومية، واتصلوا واتفقوا مع عناصر من الحرس الثوري الإيراني على إمدادهم بمعلومات عن الأوضاع الداخلية في البلاد، وإجراء تدريبات عسكرية لبعضهم للقيام بأعمال عنف وتخريب داخل البلاد”.
كما وجهت للمتهمين الأول والثاني والثالث والسادس بأنهم “طلبوا وقبلوا لأنفسهم ولغيرهم عطايا ممن يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد ارتكاب عمل ضار بالمصلحة القومية للبلاد، بأن طلبوا وقبلوا من عناصر الحرس الثوري المبالغ المبينة بالتحقيقات، لأنفسهم ولغيرهم ممن تلقوا تدريبات عسكرية بمعسكراتهم مقابل إمدادهم بالمعلومات المطلوبة عن الأوضاع الداخلية للبحرين، وارتكاب أعمال عنف وتخريب داخلها، وأنهم جمعوا وأعطوا أموالا لأشخاص ينتمون إلى جماعات تمارس نشاطا إرهابيا مع علمهم بممارستها لهذا النشاط، وإمدادهم مجموعات إرهابية بأسلحة وذخائر مع علمهم بما تدعو إليه بوسائلها في تنفيذ أغراضها الإرهابية”.
330 عاما عقوبة 14 متورطا بحرينيا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
