يرى الفنان الإماراتي فايز السعيد نفسه ملحنا ومطربا، إلا أنه يفضل مجال التلحين على الغناء، مشيرا إلى أن صوته ساعده على توصيل الألحان بالشكل الصحيح إلى مستمعيه.
وقال فايز السعيد في تصريحات خاصة لـ»مكة»: «أرى نفسي سفيرا لألحاني، والتي أوصل من خلالها أحاسيسي، وأوصل فن الأغنية الإماراتية والخليجية للمستمع العربي، والحمد لله رسمت لنفسي خطا مميزا، ونفس الشيء لفن بلدي، ولست سفيرا لألحان الأغنية الخليجية، بل سفيرا لألحان فايز السعيد.
وأضاف السعيد: الألقاب التي يطلقها الفنان على نفسه إساءة لكل من يروج لمثل تلك الكلمات، فالأجمل إطلاق الجمهور بنفسه الألقاب التي يشعر بها تجاه الفنان بدون وساطات أو توجيه من أشخاص وجهات معينه.
وعن ما يقال عن أنه رغم كثافة الأعمال الفنية المطروحة على الساحة إلا أنه لا توجد قيمة فنية جيدة في أكثرها، قال: كل أعمالي التي قدمتها وأقدمها لها قيمة فنية، ونجاحها أكبر دليل، ويكفي أنها أعمال مميزة لها مسار مغاير وطابع مختلف، والأهم أنها ليست مسروقة، وتغنت بألحاني حناجر كبار الفنانين، ولدي أعمال خالدة بأصوات كبار فناني الخليج.
وعن الانتقادات التي وجهت لأغنية «دق الهيوه»، قال: الأغنية لونها عراقي إلا أنها فهمت بطريقة خاطئة.
هذا وأشار السعيد إلى أن لديه تعاونات جديدة مع كل من فنان العرب محمد عبده وحسين الجسمي وصابر الرباعي وجواد وعيسى المرزوق ووعد ويارا ودنيا بطمة ورحمة ومطرف المطرف.
السعيد: كل أعمالي ذات قيمة فنية ونجاحها أكبر دليل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
