استهللنا مقالة أمس (عجايزنا فين يا ناس؟) بلخبطةٍ تاريخية، حيث نسبنا عبارة المعلق القدير/‏ »علي داود« الشهيرة: »خالدين فين يا ناس؟« إلى مباراة الكويت في (خليجي 82)، والصواب الذي نبهنا إليه الزميل »موفق النويصر« بالتوثيق الصوتي المفحم هو: أنها كانت في مباراة كوريا الجنوبية، في تصفيات أولمبياد »لوس أنجلوس 84«، التي انتهت بـ(5 /‏4) لصالحنا!وقد تلافى »موفق« الخطأ في النسخة الورقية لأنه »مفيد« (حسب لخبطتي الدائمة) بعد أن طارت »تويتر« بالخطأ اليكترونياً! ولكن بلغ من ثقتي بذاكرتي أنني قلت له: أتحداك! والحمد لله أن كان التحدي على راتب »علي الزيد« (رئيس التحرير)، وليس على راتب »لؤي مطبقاني« (المدير العام)!!ولم تكن المرة الأولى التي »تكشت بي« الذاكرة، لا سيما بين الأسماء! (تكشت بي يعني: تضيعني، باللغة الشعبية، المعتمدة في »وزارة الإسكان«)! آخرها كانت في مقالة الأحد (كشتة »وزارة الإسكان«)؛ حيث نبهنا مصدرٌ مسؤول في مجموعة الـ(mbc)، هو الزميل/‏ »مساعد الثبيتي« (حسب ذاكرتي) إلى أن مسؤول مكتب الـ(mbc) في الرياض هو الزميل/‏ »مالك الروقي«! أما »سعد المطرفي« فهو مسؤول مكتب »العربية« في الرياض برضو!وقبل أن يصلنا توضيحٌ من »وزارة الإسكان« بالكاشتين معها، أرسل الزميل القدير في »الوطن« الدكتور/‏ »صالح الحمادي« رسالة تقول: «لعلك تقصد »خالد المطرفي«! فأرسلت له على الفور: »لا.
.
هالمرة الاسم مزبوط«!و»هالمرة« تعني أن هناك »مراراتٍ« خاطئة سابقة! منها: أنه في مقالة بعنوان: (كله زواج مدشار!!) نبهني الدكتور/‏ »صالح« ما غيره، إلى أن المذيع الشاب الجميل، الذي تولى تقديم برنامج (يا هلا خليجية) لفترة يسيرة هو: »إبراهيم الفرحان«، وليس »أحمد«، كما جاء في المقالة! وصدق أو لا تصدق: أن »الطابع بأمر الله« كان يكتب تلك المقالة وصورة »إبراهيم الفرحان« أمامه في »مكة«؛ حيث إنه من زملائنا في الرأي؛ ولهذا طلبت منه (ميانةً) تغيير اسمه إلى »أحمد«؛ حفاظاً على مصداقية »بعد النسيان«!!ولأن (اللي ينلسع من الشربة ينفخ في الزبادي) اتصلت بالدكتور/‏ »صالح« لأتأكد منه هل هو: »محمد« أم »محمود«؟ وقبل أن يجيب أخرج بطاقة »الهوية الوطنية«، التي قلنا: إن من أهم مهماتها أن تذكِّر »المواااطٍ« الكاشت باسمه ورسمه!!