كشف معالي وزير الصحة الدكتور الربيعة أمس عن «تسجيل 244 إصابة بفيروس كورونا، 64 منها في جدة». كان يفترض بمثل هذا التصريح أن يريح الناس ويطمئن الخائفين ويشبع شغف الباحثين عن المعلومة، ولكن كعادتها التصاريح المتأخرة ربما تزيد حالة القلق بينما الهدف منها التطمين. فما إن صرح الوزير بهذه الأرقام حتى تلقفها الناس بقلوب وجلة. فبعدما خرجت التصاريح المطمئنة كذب الناس كل ما أثير حول انتشار الفيروس وشككوا في الأرقام المتناقلة، واعتبروا أن كل ما أثير في وسائل التواصل لا تتعدى كونها إشاعات، فجاءت الأرقام الرسمية متأخرة لتؤكد ما تم تكذيبه، لتزداد الإشاعات من جديد.
كل ذلك بسبب ماذا؟ ولماذا؟ يا معالي الوزير قد نعجز عن حصار الفيروس، ولكن لا ينبغي أن نعجز عن سبق الركب، فالإعلام اليوم لا يملكه أحد.
كورونا بين الإشاعة والتصريح
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
