الأمريكي في العراق كان ذا بأس عسكري وقوة عضلات، وعاش الرئيس الأمريكي بؤسا وتخبطا سياسيا وتدهورا اقتصاديا بعد غزو واحتلال العراق، وأشعل فتنا طائفية ومذهبية لا تهدأ أبداً، ولو أن الإنجليز هم الذين غزوا العراق وأشرفوا على إدارته لكان أفضل للعراق والأمة العربية، فالفكر السياسي والعسكري الإنجليزي هادئ، ويفكر المسؤول مرتين قبل اتخاذ قراره الاستراتيجي. ويؤكد هذا التصور أن بريطانيا العظمى لم تعبث بالدول التي استعمرتها بل وضعت لها قوانين ونظما حضارية تعمل بها بعض تلك الدول في سلوكياتها وإجراءاتها مثل الهند حتى اليوم.