اكتشف كوكبان إضافيان في أطراف المجموعة الشمسية التي يقع فيها كوكب الأرض، حيث تحدث علماء بريطانيون وإسبان عن إمكانية ذلك، استنادا إلى انحراف في مسارات أجرام فضائية في تلك المنطقة قد يكون ناجما عن جاذبيتيهما.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة «مانثلي نوتيسز» الصادرة عن الجمعية الملكية لعلم الفلك البريطانية وجود كوكبين على الأقل وراء نبتون، مرتكزة إلى الانحراف في المسار الذي يبديه نحو عشرة أجرام في أطراف المجموعة الشمسية.
من جهته، بين عالم الفيزياء الفلكية كارلوس ماركوس أن مسارات هذه الأجرام غير متوقعة «ما يترك انطباعا بأنها تتأثر بقوى غير مرئية»، مضيفا «نرى أن التفسير الأرجح هو أن كواكب أخرى غير مكتشفة حتى الآن توجد خلف نبتون، لا نعلم عددها حتى الآن ولكن حساباتنا تشير إلى وجود كوكبين على الأقل، على أطراف المجموعة الشمسية«.
وأشار ماركوس إلى أنه في حال تثبتهم من ذلك، فإن نتائجهم قد تقلب مفاهيم علم الفلك رأسا على عقب.
ويقر معدو هذه الدراسة بأن نظريتهم تناقض الفرضيات السائدة عن تشكل المجموعة الشمسية، والتي تنفي وجود كواكب تدور حول الشمس في مدارات أوسع من مدار نبتون، ناوين توسيع دراستهم لتطال عددا أكبر من الأجرام ذات المسار المنحرف.
وحتى اليوم فإن عدد الكواكب المكتشفة في المجموعة الشمسية يبلغ ثمانية، بعدما سحب الاتحاد الفلكي 2006 »بلوتو«.