أشار عدد من المطوفين إلى أن التكتلات العائلية ستلعب دورا مهما في سير الحملات الانتخابية وترجيح كفة المرشحين، وقال آخرون إن بعض العوائل ترى في دخول أحد أفرادها المجلس مكانة اجتماعية.
أصحاب الخبرات
حينما دخلت مؤسسات الطوافة مرحلة الترشح قبل الاقتراع بأيام، طرحت العديد من التساؤلات حول أبرز الشخصيات التي ستحظى بفوز فيها.
وقال البعض إن أصحاب الخبرات سيلعبون دورا قويا في الفوز، خاصة إن كانوا من أعضاء المجالس الحالية، فيما رجح آخرون أن يكون الفوز حليفا لمن كانت عوائلهم أكثر عددا.
إن انتخابات مؤسسات الطوافة وإن كان البعض ينظر إليها نظرة خدمية، فإن هناك من ينظر إليها نظرة اجتماعية ومالية، وبعض الأسر من المطوفين يرون أن دخول أي من أفراد أسرهم لمجلس الإدارة يشكل مكانة اجتماعية للأسرة، حتى وإن كان مرشح الأسرة ليس بتلك الشخصية القادرة على العمل والابتكار.
لذلك أرى أن الأسر ستلعب دورا قويا في ترجيح كفة المرشحين، وخاصة أن هناك نسبة من الناخبين لا ينظرون إلى البرامج الانتخابية المقدمة ولا إلى السير الذاتية للمرشحين.
أحمد حلبي - مطوف
التكتلات العائلية
ما يشغلني والكثيرين غيري من المنتسبين لمهنة الطوافة، التي شرفنا الله بها، ذلك السؤال المتداول وفي مجمله: هل ستلعب التكتلات العائلية دورها في اختيار مرشحي مجالس الإدارات لمؤسسات أرباب الطوائف (مطوفين وأدلاء وزمازمة ووكلاء) في الدورة الانتخابية القادمة؟ بل هل ستتجه تلك العائلات وراء عاطفة نتائجها في علم الغيب؟ والتي تؤدي إلى ترشيح من لا يمتلك حتى القليل من فن الإدارة، وإن كان له العديد من سنوات العمل التي تجيز له بنود اللائحة حق الترشيح.
ومن هنا أتمنى من كل الناخبين في العائلات تقديم المصلحة العامة على الخاصة ولا سيما أن من بين أرباب الطوائف أرامل وأيتاما ومن دخلهم محدود جدا، وحق علينا المحافظة على مدخراتهم والمهنة التي توارثوها من أجدادهم عبر التاريخ.
والحرص على اختيار من نتأمل فيه الخير والفلاح للارتقاء بخدمة الحاج والمطوف ابتغاء مرضاة الله وصولا إلى ما تصبو إليه حكومتنا لراحة الضيوف.
وأكرر دائما وأقول: صوتك أمانة اجعله بصمة شرف تفتخر بها، ولنحسن اختيارنا لخيارنا بلا عاطفة تؤدي بنا إلى المجهول، وأتمنى أن تسير الأمور نحو انتخابات نزيهة يشار لها في كل المحافل ويحتذي بها الآخرون.
عبدالرزاق حسنين - مطوف
ترجيح الكفة
قد تكون التكتلات العائلية لها تأثير في ترجيح كفة المرشحين، ولكنني أرى أن الإجابة على ذلك سابق لأوانه، فلا بد لنا من الانتظار حتى خروج النتائج ثم نبني بعد ذلك آراءنا على دراسة واقعية.
ولا ننسى أن من مميزات النظام الفردي الذي قامت عليه الانتخابات دخول المرشحين لمعظم شرائح المطوفين والمحصلة النهائية مجلس إدارة يطور الخدمات ويعود بالنفع على الجميع.
وإذا أردنا أن نحدث فرقا في الخدمات والتطوير، فعلينا أن نكون مؤتمنين على أصواتنا، فالقرابة مهمة ولكن خدمة الحاج أهم، فالترشيح المبني على علاقات يتنافى مع أخلاقيات وأصل المهنة.
ولا ننسى أن الثقافة الانتخابية فيها خلل، فلا بد أن يكون الترشح مبنيا على أسس علمية لنجني ثمارها.
وفي الأخير على الناخبين مراعاة الأمانة في أصواتهم وتقديم المصلحة العامة على الخاصة.
حسن سمنودي - مطوف
سير الانتخابات
شيء مؤكد أن العوائل لها دور كبير في ترجيح كفة المرشحين، كما أنها ستلعب دورا فعالا ورئيسيا في سير الانتخابات.
والوضع السائد في الانتخابات أن القريب دائما يساند قريبه في كل الظروف، كما أن الانتخابات الفردية أعطت فرصة للمساهمين أن يختاروا الكفء الذي يمثلهم ويساهم في تطوير المؤسسة والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
ولا ينسى الناخب أن صوته أمانة، بحيث لا بد أن يقوم بتوجيهه إلى المسار الصحيح والشخص الفاعل الذي يستحق.
والمعروف أن العواطف تلعب دورا مهما في الاختيار ولكن الخوف أن يكون الشخص الذي وقع عليه الاختيار غير قادر على اتخاذ القرار، وبالتالي سوف تكون له انعكاسات سلبية في المجلس، إضافة إلى أن العوائل يقودها الآن شباب، لأن الكثير من الجيل السابق متوفون أو عاجزون أو مرضى، فممكن في حالات بسيطة يقودون أصوات عوائلهم إلى أشخاص على حسب ما تقتضيه المصالح العامة.
طلال قطب - مطوف

