ودع منتخبنا السعودي كأس الأمم الآسيوية من دور المجموعات بمستويات أقل ما يقال عنها مخجلة، ودع الأخضر رغم أن مجموعته ليست بتلك المجموعة الحديدية، خسر من الصين وتخطى كوريا الشمالية الضعيفة واحتفلنا بذلك النصر وكأنه إنجاز، وانصدمنا بخسارة من منتخب أوزبكستان ليحجز الأخضر تذكرة الخروج من البطولة الآسيوية.
بعد كل إخفاق للأخضر يردد المحللون من سنوات طويلة البناء والاهتمام بالقاعدة، بصراحة مللنا هذه الأسطوانة المشروخة، ويردد المسؤول عن المنتخب هارد لكم ونعدكم بالأفضل، وما هو الأفضل الذي يعدون به المشجع السعودي! للأسف وعودكم أوهام وأوجاع لعشاق الأخضر.
المواطن والعاشق لمنتخب بلاده يريد أن يشاهد عملا على أرض الواقع ومنافسة على تحقيق البطولات لا خروجا ونكسات متتالية.
الاتحاد السعودي بالتحديد هو من يتحمل الإخفاق لأنه أبقى على لوبيز إلى ما بعد كأس الخليج، ومن ثم استعان بمدرب الأهلي الإماراتي، كان هناك متسع من الوقت للتعاقد مع مدرب قبل كأس الخليج ليتعرف على اللاعبين قبله وقبل كأس الأمم الآسيوية، لكنهم يعشقون الفشل ويبحثون عنه ويخرجون يتأسفون.
أعذاركم غير مقبولة عند الجماهير السعودية، وأرجوكم استقيلوا واتركوا الكرة السعودية والمنتخب لمن هو كفء وقادر على إعادة كرتنا لقوتها وصلابتها وهيبتها.
في آخر الزمن، أصبحنا نطلب من الأهلي الإماراتي مدربهم ليدرب الأخضر صاحب الصولات والجولات! ماذا تفعل يا أحمد عيد أنت وزكي الصالح! ولماذا تمسكتم بلوبيز والشارع الرياضي يغلي ويطالب بإبعاده؟ ولماذا لا تستمعون لآراء الجماهير الرياضية والمحللين والنقاد؟ تشاهدون فشل لوبيز وتعاندون حتى أضاع كأس الخليج وبعدما وقع الفأس في الرأس أبعدتموه لتعتذروا بضيق الوقت وتستعينوا بمدرب الفزعة كوزمين! وهل كوزمين يملك عصا سحرية لإصلاح ما أفسدتموه؟ كل ما تريده الجماهير الرياضية في الوقت الراهن أن يستقيل اتحاد الكرة ويقود هذا الاتحاد رئيس شجاع ورجال يعيدون المنتخب السعودي للواجهة ويقود الأخضر في المناسبات القادمة مدرب قدير لأن الأخضر بوجود أحمد عيد وزكي الصالح (انهان) وهذه حقيقة.
.
.
لا قرارات صارمة تجاه اللاعبين غير المنضبطين، ولا إنقاذ للمنتخب بجلب مدرب يحفظ للأخضر هيبته، والمصيبة قائمة اللاعبين المنضمين لتمثيل المنتخب في كأس الأمم الآسيوية التي اختاروها رغم أن هناك لاعبين غير مؤهلين فنيا بتمثيل الأخضر، وتجوهل كثير من اللاعبين المميزين كالعسيري وشايع وباجندوح! وأخيرا وليس آخرا: الرياضة السعودية ينقصها الرجل القيادي الصارم والشجاع حتى تعود كرتنا لبريقها، ومن يخدع الجماهير بالموال المُمل (القاعدة والبناء) نقول له: كفى ملينا من سماع هالأعذار.