تفوق كلفة نقل مخلفات البناء بأحياء جدة ميزانية البلديات، باعتبارها أكبر المشاكل التي تواجه المجلس البلدي نتيجة لضعف الرقابة وعدم وجود حلول من قبل الجهات المسؤولة بالمحافظة.
وأكد عضو المجلس البلدي بجدة المهندس عبدالله تركستاني، أن الردميات إحدى المشاكل التي تعاني منها السعودية بشكل عام وجدة بشكل خاص، حيث تعاني الأحياء السكنية من وجود كميات كبيرة من مخلفات المباني وبمساحات ضخمة بسبب قيام شركات المقاولات وشركات نقل الردميات برميها في الأراضي المجاورة للمباني في أوقات متأخرة من الليل.
وأضاف بأن استمرار هذا التراكم من المخلفات ناتج عن ضعف مراقبة البلديات والجهات ذات العلاقة بسير شاحنات نقل مخلفات المباني وتغريم أصحابها بغرامات رادعة تحد من هذه الظاهرة.
وعلق تركستاني حول شكاوى المواطنين في حي الحمدانية المنشأ منذ 20 عاما لتحوله مكبا للردميات لغالبية المخططات السكنية بشمال جدة، بأن هناك أحياء في شرق وجنوب جدة تشترك في هذه المعاناة ويجب وضع عقوبات رادعة أسوة بالدول الأخرى كالإمارات مثلا التي تلزم أصحاب المنشآت بنقل المخلفات وفق جدولة ومواعيد لمراقبة نقلها، إضافة إلى مقترحات أخرى نوقشت في المجلس كترحيل العمالة التي تتسبب في ترك هذه الردميات في الأحياء باعتبارهم المتسبب الأول في تلك الظاهرة، مؤكدا أن المجلس ناقش مع الأمانة في جلسات سابقة مشكلة الردميات والتي تحتاج لميزانيات ضخمة تتجاوز ميزانيات الأمانات السنوية.