أوضح تحليل لشركة “بيتك للأبحاث” إلى أن أداء المؤشر الوزني لسوق الكويت يسلك اتجاها تصاعديا قويا منذ 18 مارس الماضي، ما قاده إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2008.
وقال إن الحركة التصاعدية الأخيرة أعطت إشارة لمستثمري الفترات القصيرة للبدء بتجميع أسهمهم عند مستويات أعلى من 460 نقطة بدءا من 18 مارس الماضي، في حين أن مستثمري الفترات المتوسطة والطويلة، فقد كانت إشارة البدء في الشراء قد ظهرت مع تداول المؤشر عند مستويات أعلى من 445 نقطة في سبتمبر 2013.
وأضاف أن الارتفاع في مؤشر السوق الوزني، والذي يقوم باحتساب أداء الأسهم وفقا لقيمها السوقية، ساهم بتوليد ربح فاق 10 % لمستثمري الشركات الكبيرة في السوق منذ بداية 2014، مشيرا إلى أنه يواجه حاليا مستوى مقاومة عند 500 نقطة.
وذكر أن أي ارتفاع في نشاط التداول سيكون جديرا بدفع المؤشر إلى أعلى من هذا المستوى، وباتجاه مستوى المقاومة التالي والواقع عند 530 نقطة، خلال الفترة المتوسطة المقبلة.
ولفت إلى أن المؤشرات التقنية حاليا تقع في منطقة الإفراط في الشراء، إلا أن إشارات انعكاس الاتجاه لم تظهر بعد والتي تأتي معها إشارة جني الأرباح.
وأكد أنه باستطاعة مستثمري الفترات القصيرة متابعة احتفاظهم باستثماراتهم في الوقت الحالي، مع استمرار تداول المؤشر فوق حاجز الدعم الواقع عند 475 نقطة.
ونوه إلى أنه بالنسبة إلى مستثمري الفترات المتوسطة والطويلة، فبإمكانهم المضي قدما محتفظين باستثماراتهم في الوقت الحالي، إذ إن إشارات جني الأرباح تأتي فقط مع تراجع المؤشر الوزني إلى مستويات أدنى من 460 نقطة و450 نقطة لمستثمري الفترات المتوسطة والطويلة على التوالي.