شيع أهالي القصيم في مسجد محمد بن عبدالوهاب ببريدة أمس، ضحايا حادث طريق دخنة الحجاز، والبالغ عددهم 10 أشخاص لعائلة من 8 أشخاص وشابين، إذ حصد الطريق في غضون شهر ونصف الشهر أكثر من 22 ضحية، مما أثار استياء مواطنين لنقص الاهتمام بالطريق على حد قولهم.
وأبان رئيس مركز الغيدانية محمد مدوخ الغيداني لـ»مكة»، توقف العمل بالطريق منذ نحو 3 سنوات من قبل المؤسسة القائمة بتنفيذه، ما أثار استياء الأهالي، مشيراً إلى أنه رفع خطاب إلى محافظة الرس بخصوص توقف الأعمال بالطريق.
وطالب مدير إدارة التخطيط والميزانية بجامعة القصيم عبدالرحمن الفراج، بمساءلة مدير الطرق بالقصيم ومعاقبة مقاول الطريق وتحمل ديات الضحايا.
إلى ذلك، زار أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، منزل أمير الفوج الخامس للحرس الوطني جامع بن جامع، وقدم واجب العزاء في وفاة عالي بن جامع وأسرته، الذين توفوا نتيجة الحادث المروري الذي وقع لهم بين مركز الغيدانية ومركز دخنة. كما أجرى اتصالاً بمشعل بن بندر الدلبحي والد وعم المتوفين الآخرين في الحادث، وقدم له واجب العزاء.
ووجه أمير منطقة القصيم من ناحية أخرى لجنة السلامة المرورية في المنطقة، بالانتقال إلى موقع الحادث، للتأكد من سلامة الطريق ومنشآته ومن وضع اللوحات الإرشادية وجميع وسائل السلامة.