فتح مصنع القاضي المتخصص في الورد الطائفي أبوابه على مصراعيها، للأفواج السياحية القادمة إلى مدينة الطائف، وشجع المصنع العائلات التي شاركت في رحلة تم تنظيمها مؤخرا، لزيارته للتعرف على الورد الطائفي ومزاياه من بين الورود بشتى أنواعها المختلفة، فيما يعرف عن الطائف ورود وردية اللون برائحة زكية تعرف بورد الطائف.
المرشد السياحي أحمد الجعيد شرح عن الورد ومكوناته وطرق تقطيره وزراعته في الهدا والشفا، واطلع المشاركون في الرحلة على طرق تقطير الورد التي تبدأ فيها عدة محاور، أولا وضع 10 آلاف إلى 20 ألف وردة في قدور التقطير المصنوعة من النحاس، ثم يوضع الماء في القدر بارتفاع شبر واحد فقط، ويجب وضع الورد فوق الماء وبشكل كبير حتي يمتلئ تماماً ويتفرغ من الهواء وعلى غطاء القدر الذي يشبه نصف دائرة تخرج منه ماسورة، حيث يتم تحويل بخار الورد إلى سائل ويتم تجميع ماء الورد في إحدى العبوات الكبيرة، وتسمى هذه العبوات «جمدانات» وبعد ذلك يظهر دهن الورد الذي يطفو فوق الماء المقطر ليتم سحبه من أعلى الماء بواسطة الإبر الطبية.
وتجولت المشاركات في الرحلة في أروقة المصنع الذي يعد أكبر مصنع لصناعة ماء الورد والدهن في محافظة الطائف.
من جانبها بينت سارة الغامدي، من أهالي الطائف وزائرة للمصنع بأن الورد الطائفي ما زال يتمسك بأفضليته بين الورود الأخرى، حيث إنه يمتاز بالرائحة الزكية، وأبانت الغامدي أن الكثير من الأشخاص يمكنهم تمييز الورد الطائفي بالأكثر رائحة والأكثر عطرا، وذلك لأن جميع مزارع الورد بالطائف تسقى بماء المطر والندى في الصباح الباكر.
وذكرت أم فهد، من أهالي الطائف وزائرة للمصنع، بأن أفضل الورد والموجود بالطائف هو ورد الجوري، وأشارت إلى أن أفضل موعد لقطف الورد هو قبل طلوع الشمس، لأن الورد يكون ندياً وأزكى رائحة، كما أن الموقعين الهدا والشفاء يكونان في شهر أبريل أكثر مكانين يعم فيهما رائحة الورد التي تنتشر لمسافات طويلة جدا، وذلك لأن موعد قطافه قد حان في هذا الشهر.
ورد الطائف يجتذب عوائل للسياحة في مصانعه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
